سوداء لم تنتسب لحام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
كأنما تحتَها ثَلاثٌمُقرِّباتٌ من الحِمامِ
يلعبُ في جِسمها لَهيبٌلِعْبَ سَنا البَرقِ في الظَّلامِ
لها كلامٌ إذا تَناهَتغيرُ فصيحٍ من الكَلامِ
وهي وإن لم تَذُق طَعاماًمملوءةُ البَطنِ من طَعامِ
لم يخلُ من رِفدِها نَديمٌيومَ خُمارٍ ولا نِدامِ
وَلي إذا الضيفُ عادَ أُخرَىمُصرَّعٌ حولها سوامي
عظيمةٌ إن غلَت أَذَابتبِغَلْيِها يابسَ العِظامِ
كأنما الجِنُّ ركَّبَتهاعلى ثَلاثً من الإِكامِ
لها دُخانٌ تَضِلُّ فيهعَجاجةُ الجحفَلِ اللُّهَامِ
كأنما النارُ ألبَسَتهامُعَصفَراتٍ من الضِّرامِ
ولم يَزل مالُنا مُباحاًمن غيرِ ذُلٍّ ولا اهتِضامِ
تأخذُ للقُوتِ منه سَهماًوللنَّدَى سائرَ السِّهامِ
عن القصيدة
«سوداء لم تنتسب لحام» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ٣ و٤ و٩ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.