سوداء لم تنتسب لحام

الشاعر: السري الرفاء · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«سوداء لم تنتسب لحام» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ — ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ

كأنما تحتَها ثَلاثٌ — مُقرِّباتٌ من الحِمامِ

يلعبُ في جِسمها لَهيبٌ — لِعْبَ سَنا البَرقِ في الظَّلامِ

لها كلامٌ إذا تَناهَت — غيرُ فصيحٍ من الكَلامِ

وهي وإن لم تَذُق طَعاماً — مملوءةُ البَطنِ من طَعامِ

لم يخلُ من رِفدِها نَديمٌ — يومَ خُمارٍ ولا نِدامِ

وَلي إذا الضيفُ عادَ أُخرَى — مُصرَّعٌ حولها سوامي

عظيمةٌ إن غلَت أَذَابت — بِغَلْيِها يابسَ العِظامِ

كأنما الجِنُّ ركَّبَتها — على ثَلاثً من الإِكامِ

لها دُخانٌ تَضِلُّ فيه — عَجاجةُ الجحفَلِ اللُّهَامِ

كأنما النارُ ألبَسَتها — مُعَصفَراتٍ من الضِّرامِ

ولم يَزل مالُنا مُباحاً — من غيرِ ذُلٍّ ولا اهتِضامِ

تأخذُ للقُوتِ منه سَهماً — وللنَّدَى سائرَ السِّهامِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
  • بغليها: بغل: البَغْل: هَذَا الْحَيَوَانُ السَّحّاج الَّذِي يُرْكَب، والأُنثى بَغْلة، وَالْجَمْعُ بِغَال، ومَبْغُولاء اسْمُ لِلْجَمْعِ. والبَغَّال: صَاحِبُ البِغَال؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهَ وعُمارة بْنُ عَقِيلٍ؛ وأَما قَوْلُ جَرِيرٍ …
  • ترم: ترم: ابْنُ الأَعرابي: التَّريمُ مِنَ الرِّجَالِ المُلَوَّث بالمَعايب والدَّرَن، قَالَ: والتَّريمُ المُتواضِع لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. والتَّرَمُ: وجَع الخَوْران. وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛ قَالَ النَّمَريُّ: أَتيتُ الزِّبْرِقانَ …
  • جسمها: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • خمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا