أي قواف يعز مونقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُهافيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها
مصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُهاأحسَنُها صَنعةً وأرشَقُها
عرائس أهملت ولا سيماأحسنها صنعة وأرشقها
وكان جُودُ الكِرامِ يُنبِتُهافصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها
سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَةٍأطلقَ منها السِّبا وأطلَقَها
إن أَكسُكُمْ من مدائحي جُنَناًفإنَّ لي أسهُماً تُمَزِّقُها
شَوارِداً في البِلادِ ما افترَقَتْإلاّ رَأَيتَ اللبيبَ يَفرُقُها
أمَّا ابنُ فَهْدٍ فقَد وَرَدْتُ لهمَوارِداً لم يكنْ يُرَنِّقُها
صَنائِعٌ تُنشئ المحامدَ كالْأَنْوَارِ راحَ الحَياءُ يَفتُقُها
فسَائِلاهُ الغَداةَ كيفَ سَلاعَنِ القَوافي وكان يَعْشَقُها
فكلَّما عارَضَتْه سافِرَةًأعرضَ عنها وكان يَرمُقُها
غَرائِبٌ سامَها الجَفاءَ ومازالَ جَفاءُ الكريمِ يُقْلِقُها
ولستُ أحبو بها سِواه ولاأُذْبِلُ ديباجَها وأُخْلِقُها
فسوفَ أستشعرُ الجميلَ مِنَ الصْصَبْرِ عسى اللهُ منه يَرزُقُها
عن القصيدة
«أي قواف يعز مونقها» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.