ومخطف الخصر برده حبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومُخطَفِ الخَصرِ بُرُدُهُ حَبِرٌنَحذَرُه وهو خائفٌ حَذِرُ
مُجنَّحٌ طارَ في مُجنَّحةٍتصعَدُ طوراً به وتَنحَدِرُ
كأنها والرِّياحُ تَنشُرُهاغرائبُ الزَّهْرِ حينَ يَنتَثرُ
لها حُمَاتٌ كأنَّها شَعَرٌتَظهَرُ مُسوَدَّةً وتَستَترُ
قد أُذهِبَتْ في الجبينِ غُرُّتُهُإذ فُضِّضَتْ في جِبَاهها الغُرَرُ
سِلاحُه الدَّهْرَ في مُؤَخَّرِهِيَفتُكُ طَوراً به ويَنتَصرُ
كأنَّما شَطْرُ ما يُجرِّدُهُمن بينِ فَكَّيْهِ حَيَّةٌ ذَكَرُ
عن القصيدة
«ومخطف الخصر برده حبر» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٥٧)، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الزنبور وما قيل فيه، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.