أيا شاغل الشكر عن غيره

الشاعر: السري الرفاء · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«أيا شاغل الشكر عن غيره» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه — بما ذاعَ في الناس من شُكرِه

ويا ناصرَ الأدبِ المُستضامِ — إذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه

أرى خِلعةَ العيدِ قد أُغفِلَتْ — وكانت تَجئُ على إثْرِه

فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْ — جَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه

وإمّا بصفراءَ منسوبةٍ — إلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره

وإمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِ — تَزيدُ بَياضاً على حُرِّه

إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بِها — سراويلَه زادَ في كِبْرِه

وتَلحَقُ بالأرضِ أطرافُها — إذا هي دارَتْ على خَصرِه

ويغري القميص بها سترة — فيظهرها الشكر من ستره

إذا ما الحسودُ رآها رأى — وَميضَ الخناجرِ في نحرِه

فأنت الجواد الذي لم تزل — تمير السحائب من بحره

فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِه — وأنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
  • ببيضاء: البَيْضَاءُ : مذ أَبْيَضُ.-: الشمس.-: الحنطة.-: القِدْرُ.-: حبالة الصائد/ الأرض البيضاء، هي الملساء التي لا زرع فيها/ الكتيبة البيضاء، هي التي يلبس جندها الحديد/ الحُجَّةُ البيضاء أي القويَّةُ الناصعة/ اليد البيضاء، هي ا …
  • بحمراء: الحَمْراءُ : مذ الأحمر. - من المعز وغيرها: الخالصة اللّون.- من النساء: البيضاء.-: العَجَمُ، لأن الشُّقْرَةَ أغلبُ الألوان عليهم/ ابن الحمراء، هو ابن الأمة الأعجمية ج حُمْرُ وحَمْراوات. -: شدةُ الظهيرة.-: السنة الشديدة.
  • بصفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • بمحمره: المِحْمَرُ : ما يُقشَر أو يُسْلَخ أو يُحلَقُ به من حديدة ونحوها. ـ من الرّجالِ: اللئيمُ؛ المِحْمَرُ هو من أحسَنْتَ إليه فلم يَشْكر وإِن تركتَه لم يصبر. - من الخيل: الذي يشبهُ الحمارَ في جريه؛ حمارٌ جيٌدٌ خيرٌ من مِحْمَرٍ …

قصائد ذات صلة

  • يحملن أوعية المدام كأنما
  • تغير على العدا من كل أوب
  • قم يا غلام فهاتها في كأسها
  • إني رأيتك جالسا في مجلس
  • على أبن العصب الملحي
  • وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
  • زارني في دجا الظلام البهيم
  • ألا إن خير الناس حيا وميتا