أيا شاغل الشكر عن غيره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِهبما ذاعَ في الناس من شُكرِه
ويا ناصرَ الأدبِ المُستضامِإذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه
أرى خِلعةَ العيدِ قد أُغفِلَتْوكانت تَجئُ على إثْرِه
فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْجَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه
وإمّا بصفراءَ منسوبةٍإلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره
وإمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِتَزيدُ بَياضاً على حُرِّه
إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بِهاسراويلَه زادَ في كِبْرِه
وتَلحَقُ بالأرضِ أطرافُهاإذا هي دارَتْ على خَصرِه
ويغري القميص بها سترةفيظهرها الشكر من ستره
إذا ما الحسودُ رآها رأىوَميضَ الخناجرِ في نحرِه
فأنت الجواد الذي لم تزلتمير السحائب من بحره
فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِهوأنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه
عن القصيدة
«أيا شاغل الشكر عن غيره» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.