يا أبا إسحاق زاد الله
الشاعر: السري الرفاء · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«يا أبا إسحاق زاد الله» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال — لهُ في حُسْنِ حُبورِكْ
وغَدا شانيك ذا هَمْ — مٍ طويلٍ بِسُرورِكْ
عمَّرَ اللهُ بِطُلاَّ — بِ النَّدى أبوابَ دُورِكْ
أَشرَقَ الدَّهرُ وما إش — راقُه إلاَّ بِنُورِكْ
وأرى الأيامَ لا تَبْ — خَلُ إلاَّ بَنظيرِكْ
قلتُ للحاسِدِ صبرا — إذ نوَى نَيلَ صَبيرِكْ
أنتَ غَيْثٌ لموالي — كَ ولَيثٌ لمُثيرِكْ
فالوَرى في بَرْدِ آصا — لِكَ أو حَرِّ هَجيرِكْ
لا يُنَبِّي عن مَعالي — كَ الورى مثلُ خبيرِكْ
شِدْتَ عَلياكَ بتَغلي — سِك فيها وبُكورِكْ
ظاهراً للحمدِ تُنبي — هِ على بُعْدِ ظَهيرِكْ
كَيْفَمَا جرَّدْتَ أقلا — مَكَ أغنَتْ عن ذُكورِكْ
فكأنَّ الدَّهرَ قد سَطْ — رَ ما بينَ سُطورِكْ
بِدَعٌ ترتَعُ منها ال — عينُ في وَشْيِ حَبيرِكْ
حسْبُنا من جُودِكَ الغَم — رِ ومن فَيضِ بُحورِكْ
قد أتانا منه ما زا — دَ على شُكْرِ شُكورِكْ
بينَ صُفْرٍ من دناني — رِكَ أو صُفرِ خُمورِكْ
فاشفَعِ العُرْفَ بِعَرْفٍ — تَرتضيه من بَخُورِكْ
وَابْقَ لا أَقصرَ صوبُ ال — مُزْنِ عن فِيحِ قُصورِكْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- بنظيرك: النَّظِيرُ : المِثْلُ والمساوي؛ هذا الحاسوبُ الجديد نظيرُ الحاسوب الذي حصلْنا علبه/ فلانٌ مُنقطع النظير أي منفرد في ميدانه ج نُظَرَاءُ.
- بنورك: نور: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النُّورُ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو العَمَاية ويَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الغَوايَةِ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ، وَالظَّاهِرُ فِي نَف …
- حبورك: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
- دورك: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
- راقه: رَاقَ يَرُوقُ رُقْ رَوْقاً [روق]:- الشَّرابُ: صفا؛ راق الجوّ/ راق طبعُه.- عليه: زاد عليه فضلاً.- الشيءُ فلاناً رَوْقاً ورَوَقَاناً: أعجبه وسرَّه؛ راقني المنظرُ/ راقَنِي أن أجدك سعيداً.
- شانيك: شأن: الشَّأْنُ: الخَطْبُ والأَمْرُ والحال، وجمعه شُؤونٌ وشِئانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ؛ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مِنْ شأْنه أَن يُعِز …