فما يبالي إذا ما الدهر أسعده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَهضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَا
وعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُشبَائِهَ السِّرْبِ ألحاظاً وأجيادا
راحُوا رِياحاً تُزجِّي كلَّ ساريةٍمن النَّدى وغدَوا لِلحِلْمِ أطوادا
تَناهَبوا الفضلَ دونَ الناسِ كلِّهمُفأصبحَ الناسُ أعداءً وحُسَّادا
آل النبي حدت نفسي مودتكمإلى النجاة فلم أحفل بمن حاد
لا يُبْعِدُ الله مِنكم عُصبةً فَضُلَتْفَزادهَا الفضلُ إقصاءً وإبعادا
كَشِيمَةِ العُودِ ما زالَتْ بلا سببٍتُهدِي إلى العُودِ إحراقاً وإيقادا
وجاهل زاد في بغضائكم سفهافلو عدوتم عداة الدين ما زاد
أعزز علي بأن يشفى عدوكمريا وتظمون أحشاء وأكبادا
منعتم كل حق واجب لكمحتى منعتم لذيذ الماء ورادا
قَتلى أُقيمَتْ بأكنافِ العِراقِ لهامآتمٌ أصبحَتْ بالشَّامِ أعيادا
عن القصيدة
«فما يبالي إذا ما الدهر أسعده» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.