قم بنا قبل غرة الإصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِوقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي فيه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ
بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيهبين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ
وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ منه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ
من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَينَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ
وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّهدِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ
فهنيئاً لك الصُّدورُ وما فيهنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ
والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَردِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ
ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل الطَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ
وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما فيجُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ
من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأبصارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ
وظباء لاقت كلاب سلوقفانثنت وهي داميات الجراح
وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍغيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ
فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيهبأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ
مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَيشِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح
تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ
وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌجَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ
عن القصيدة
«قم بنا قبل غرة الإصباح» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الحمام، البيتين ١ و١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.