لم ألق ريحانة ولا راحا
الشاعر: السري الرفاء · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة رومانسية
«لم ألق ريحانة ولا راحا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم أَلْقَ رَيحانةً ولا رَاحا — إلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا
وعِندَنا ظبيةٌ مُهَفْهَفَةٌ — تَرأَمُ رِيماً يَحِنُّ صَدَّاحا
تُفسِدُ قلبي إن أَصْلَحَتْهُ ولا — أرى لما أفسدَتْه إصلاحا
وفتيةٌ إن تذاكَروا ذَكرُوا — من الكلامِ المليحِ أرواحا
وقد أضاءَت نجومُ مجلسِنا — حتى اكتسَى غُرَّةً وأوضَاحا
لو جَمَدَتْ راحُنا غدَتْ ذَهباً — أو ذابَ تُفَّاحُنا اغتدى راحا
عِصابةٌ لو شَهِدْتَ مَجلِسَهم — كنتَ شِهاباً لهم ومِصباحا
أُغلِقَ بابُ السُّرورِ دونَهمُ — فكُنْ لِبابِ السُّرورِ مِفتاحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المليح: المَلِيحُ : ذُو المَلاحَة والظُّرف، البهيج الحسن المنظر؛ مَلِيحَة أَطْلاَلِ العَشِيَّاتِ لَوْ بَدَت ** لِوَحْشٍ شَرُودٍ لاَطمَأنَّتْ قُلوبُهَا.- من الماء: ضدّ العَذْب.- من السَّمك: المُقَدَّدُ.
- تفاحنا: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
- دونهم: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …