لم ألق ريحانة ولا راحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أَلْقَ رَيحانةً ولا رَاحاإلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا
وعِندَنا ظبيةٌ مُهَفْهَفَةٌتَرأَمُ رِيماً يَحِنُّ صَدَّاحا
تُفسِدُ قلبي إن أَصْلَحَتْهُ ولاأرى لما أفسدَتْه إصلاحا
وفتيةٌ إن تذاكَروا ذَكرُوامن الكلامِ المليحِ أرواحا
وقد أضاءَت نجومُ مجلسِناحتى اكتسَى غُرَّةً وأوضَاحا
لو جَمَدَتْ راحُنا غدَتْ ذَهباًأو ذابَ تُفَّاحُنا اغتدى راحا
عِصابةٌ لو شَهِدْتَ مَجلِسَهمكنتَ شِهاباً لهم ومِصباحا
أُغلِقَ بابُ السُّرورِ دونَهمُفكُنْ لِبابِ السُّرورِ مِفتاحا
عن القصيدة
«لم ألق ريحانة ولا راحا» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأفضليات»: فصل، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: فصل في الاستزارة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون، البيت ٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٣)، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.