أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْمُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
وظلَّت صِغارُ السُّفنِ ترقُصُ وسطَهاكَرَقْصِ بَنَاتِ الزَّنْجِ عندَ انتشائِها
فكم من غريق قد رأيت رداءهيجولمجال الطرف فوق ردائها
وما أنْسَ من يومٍ ذَممتُ صنيعهَفما أنسَ يومي واقفاً بِفنائهِا
وقد عصفتْ بالجسرِ ريحٌ فأقبلتْسفائِنُهُ تَعْوَجُّ بعدَ استوائِها
فمن مُهجَةٍ تَرتاعُ عندَ انخفاضِهاوسَبَّابَةٍ تهتزُّ عندَ اعتلائِها
تُفرِّقُها هُوجُ الرِّياحِ وتَعتليرُبى الموجِ من قُدَّامِها وورائِها
فهنَّ كدُهْمِ الخيلِ جالَتْ صفوفُهاوقد نشرَتها روعةٌ من ورائِها
ودجلةُ كَدْراءُ الأديمِ سفيهةٌتعافُ سجايا حَملِها وصفائِها
كأنَّ صنوفَ الطَّيرِ عاذَتْ بأرضِهاوقد سامَها ضَيْماً أُسُودُ سمائِها
أو السَّبَجَ المسوَدَّ حُلَّتْ عقودُهعلى تُربةٍ محمرَّةٍ من فَضائِها
عن القصيدة
«أحذركم أمواج دجلة إذ غدت» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: والبرق والمياه وما يتصل بذلك، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.