ومعطية صفو ما استودعت
الشاعر: السري الرفاء · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«ومعطية صفو ما استودعت» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ — مسامحةً عندَ إعطائِها
تُسِرُّ لَندمانِها هيبةً — على أنه عبدُ آلائِها
فتمنحُه صفوَ مكنونِها — وتَكتُمُه جُلَّ أقذائِها
وتُحدِثُ في الماءِ بردَ الشَّمالِ — إذا سُدَّ فُوها على مائِها
يُصوِّبُ في طَرفِ أنفاسِها — ويشربُ من جُرحِ أحشائِها
إذا القيظُ أخمدَ نيرانَه — تَواصَى النَّدامى بإقصائِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …
- فتمنحه: تَمَنَّحَ يَتمَنَّحُ تَمَنُحاً :- المالَ: أَطعمه غيره؛ كريم يتمنح كلَّ محتاج شيئاً من ماله.
- فوها: الفَوْهَاءُ : مذ الَأفْوَهُ، وهو من اتَّسعِ فمه أو انفرجت شفتاه عن أسنانه؛ طَعْنَةٌ فَوْهَاءُ أي واسعة ج فُوهٌ.
- لندمانها: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.
- مائها: مأي: مَأَيْتُ فِي الشَّيْءِ أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً: طَلَع، وَقِيلَ: أَوْرَقَ. ومأو مَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأو مَأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه وَمَدَدْتَهُ حَتَّى يَ …
- نيرانه: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.