أعامرُ إنا لو نشاء لغرتم
الشاعر: الجميح الأسدي · البحر: الطويل
«أعامرُ إنا لو نشاء لغرتم» من شعر الجميح الأسدي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعامِرُ إنَّا لو نَشاءُ لَغُرتُمُ — كَمَا غار مِن شَمسِ النَّهارِ نُجومُهَا
إلى أَيِّما الحَيَّينِ تُركُوا فإِنَّكُم — ثفالُ الرَّحَى مِن تَحتِها لا يَريمُها
وإنَّ بِأَطرافِ المُلَيلِ لَنِسوةً — ذَلولاً بأَردافٍ ثِقالٍ رَسِيمُهَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المليل: المَلِيلُ : الخبزُ واللَّحْمُ المُدْخَل في المَلَّةِ؛ أَطْعَمَنَا مُضيفُنَا خبزاً مَلِيلا.- من الناس: من أحرقته الشمس.- من الطُّرُق: ما سُلِكَ فهو واضح ممَهَّدَ؛ فَضَّل الطريق المليلَ لسفره بالسيارة.
- ثفال: الثِّفَالُ :- ما يُبْسَطُ تحت الرحى عند الطحن من جلد وغيره ليسقط عليه الدقيق؛ وفي حديث عليّوتدقُّهُمُ الفِتَنُ دَقَّ الرَّحى بثِفالِها / والثَّفالُ هو الحجرُ الأسفل من الرحى ج ثُفُلٌ.
- ثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.