ما لي وللافتقار في بلدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَديأُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
قَدْ ركبتنيَ الديونُ واشْتملَتْعَلَى فؤادي بالهَمِّ والكمدِ
وكان صَدْري من قبل ذَا سِعةٍفَضَاقَ صَدري لِضيقِ ذَاتِ يدي
قَالوا تَلَطّفْ واحْتَلْ فقلتُ لهمْقَلَّ اصْطِباري وخانني جَلَدي
وليس يُغْني شَيئاً دَهَا ثُعَلٍوالمالُ مِنّي في جَبْهةٍ الأسدِ
وبعد ذَا كلَّه فَلي ثقَةٌوحُسنُ ظنٍّ بالواحدِ الصَّمدِ
فَهو الَّذي بالأنَامِ قاطِبةًأَشْفقُ مِن والدٍ على ولَدٍ
عن القصيدة
«ما لي وللافتقار في بلدي» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.