أأطيع العذول في السلوان

الشاعر: الهبل · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أأطيع العذول في السلوان» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أأطيعُ العذولَ في السّلوانِ — لا ومَنْ قَد أضلَّهُ وهدَاني

يا عذولي في الحُبّ دعني فإنّي — فيه راضٍ بذلِّتي وهواني

وبروحي الّذي تركت منامي — فيه وَقْفاً لِطرْفِهِ الوسنانِ

غير نكرٍ عن فاضَ شاني بالدَّمع — على حُبِّهِ فَدَعْني وشاني

كلّما زاد عنْ وصالي بُعداً — زِدْتُ فيهِ بُعداً عنِ السّلوانِ

وردَاحٍ خودٍ إلى الله أشكو — جَوْرَ ألحاظِها وجور زماني

كلّما قلتُ سوف يجنحُ لِلسلم — أتى صرفُه بحرب عَوانِ

كم أرومُ اكتسابَ مجدٍ رفيعٍ — وصروفُ الزّمان تُثني عناني

وأُرجّي ابْتناء بَيت فخارٍ — وهو مُغْرى بهدم ما أنا باني

كيفَ صبري على هوانٍ ومِن — دون مرامي وهِمّتي الفرقدان

مُتْ كريماً فالموتُ أجدرُ بالأحرارِ — من عيشِ ذِلّةٍ وهوانِ

ودَعِ الحِرص ويْك واستَغْنِ — باللهِ تعالى عن كلّ قاصٍ وداني

وتغرّبْ ففي التغرّب ما شِئتَ — من العزّ مَعْ بلوغ الأماني

فأرى البيض ليس تقطع حتَّى — تَتَناءى يوماً عن الأجفانِ

وحسودٍ يروم نيل مكاني — في المعالي وأينَ أينَ مكاني

لا يراني إلاّ بمقلتِه الحَوْصَا — ومَنْ لي بأنّه لا يراني

أيّ عارٍ على الشموس إذا ما — خَفِيتْ عن نواظرِ العميان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتساب: [ك س ب]. (مصدر اِكْتَسَبَ). "اِكْتِسَابُ الْمَالِ" : رِبْحُهُ.
  • السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • الوسنان: [و س ن]. "رَجَلٌ وَسْنَانٌ" : نَاعِسٌ، أَي الَّذِي غَلَبَهُ النُّعَاسُ.
  • بحرب: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • صرفه: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …
  • عذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • قد كتب الله على خده
  • أحسود قل ما شئت في
  • وما ضرني أن لا ترون فضائلي
  • أنا السيف لا تختشى نبوتي
  • قل للحواسد إن الله أكرمنا
  • أخفض للخل من جناحي
  • الحمد لله الذي
  • لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي