يا مبتدي ظلمي ستلقى

الشاعر: الهبل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا مبتدي ظلمي ستلقى» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مُبْتدِي ظلْمي سَتلْقى — غِبّ صنعك في ابتدائكْ

كُن كَيفَ شئت قَد اتّكلتُ — على النَّوائب في جزائكْ

قد كنتُ أَهْوى القربَ منكَ — قليلَ صبرٍ عَن لِقائك

إذ كنتَ تَسْعى في رِضايَ — وكنتُ أسْعَى في رِضائِك

حتّى تغيَّرَ منكَ مَا — قد كنتُ أعهدُ مِن وفائكْ

وثناكَ صرفُ الدهرِ عَنْ — ودّي وكدّرَ مِن صفائكْ

فالآن قد أَبحتُ أَطلبُ — مَن يُخلِّصُ مِنْ إخائك

ولَسَوف تَطلبُ صُحبتي — فأقول مُتْ بوخيمِ دائكْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتدائك: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • بوخيم: الوَخِيمُ :- من الرّجال: الوَخْمُ. - من الطعام: غير الموافق لآكِلِهِ / هذا الأمرُ وخيمُ العاقبةِ، أي سيِّئها ورديئها ج وِخَامٌ وأَوْخَام ووَخَامَى.
  • جزائك: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • دائك: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
  • رضائك: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
  • رضاي: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • قد كتب الله على خده
  • أحسود قل ما شئت في
  • وما ضرني أن لا ترون فضائلي
  • أنا السيف لا تختشى نبوتي
  • قل للحواسد إن الله أكرمنا
  • أخفض للخل من جناحي
  • الحمد لله الذي
  • لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي