مولاي صبرا للقضا

الشاعر: الهبل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«مولاي صبرا للقضا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مولاي صبراً لِلْقضا — فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ

إنّ الزّمان وأنت أدْرى — بالزّمانِ أَبو العَجائبْ

يضعُ العَزِيزَ ويرفعُ النّذلَ — الخسيسَ على الكواكِبْ

ونوائبُ الأَيّامِ عَنْ — بيض الظُّبى أبداً نوائِبْ

وإذا أعانَ كمالُكَ الدَّهرَ — الخؤونَ فمَنْ تُحَاربْ

إنّ الكمالَ لَقَلّ ما — تَصْفو لِصاحبِه المشَاربْ

تاللهِ لا يَلقى المُنَى — وينالُ غايات الرَّغائبْ

ويسودُ أَربابَ المكارمِ — حاضِراً مِنهمْ وغائبْ

ويفوتُ طالبَه ويُدْركُ — حينَ يطلبُ كلَّ هاربْ

إلاّ فتىً ماضِي العزيمة — لا يفكّر في العواقبْ

كالسَّيفِ قد صقلَتْ صَفيحةَ — عزمه أيدي التجاربْ

يُبدي من الآراء نجْماً — في بهيم الخطبِ ثاقب

ويمدّ للرّاجين كفّاً — لا تُدانيه السحائبُ

ويقدّ هامات اللّيوثِ بصارمٍ — عَضْب المضارب

أبدا يجوبُ الأَرض في — طَلب العُلى مَعَ كلّ جائب

يَعلو أَموناً جَسْرةً — يَفْري بها مُهجَ السّباسبْ

تسمو به نَفسٌ عِصَا — مِيَةٌ إلى أعلَى المراتب

ظَامي الفؤادِ إلى الطِّراد — على المطهّمَةِ السَّلاهِبْ

ما أنفكَّ في صَهَواتِها — كاللَّيثِ مَطلوباً وطالِبْ

يَلقَى العدَى بعزيمةٍ — تَعنو لها البيض القواضبْ

في كفِّه مُتلهّب الصّفحات — مشحوذُ الجوانبْ

كالبرقِ يُعْجِبُ صورةً — لكنَّه لِلْحتْفِ جالبْ

ومثقّفٌ ماضي السِّنانِ — لأنفُسِ الأَبطال سالِبْ

ويراعَةٌ تأتيكَ مِنْ — طُرفِ البراعةِ بالغرائبْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخسيس: الخَسِيسُ : الحقِيرُ. -: الخفيف الوزن والقدْر؛ قدَم لضيفه طعامًا خسيساً. -: التَّافِه؛ لا تَعتنِ بالخسيسِ من الأشياء. -: القليل؛ أعطاه الخسيس من المال.
  • النذل: نذل: النَّذْل والنَّذِيل مِنَ النَّاسِ: الَّذِي تَزْدَرِيه فِي خِلْقته وعَقْله، وَفِي الْمُحْكَمِ: الخَسِيسُ المُحْتَقَر فِي جَمِيعِ أَحواله، وَالْجَمْعُ أَنْذال ونُذُول ونُذَلاءُ، وَقَدْ نَذُلَ نَذَالَةً ونُذُولَةً. الْ …
  • بالزمان: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
  • تحارب: تَحَارَبَ يَتَحَارَبُ تَحَارُباً : - الخصومُ: حارب بعضُهم بعضاً.

قصائد ذات صلة

  • قد كتب الله على خده
  • أحسود قل ما شئت في
  • وما ضرني أن لا ترون فضائلي
  • أنا السيف لا تختشى نبوتي
  • قل للحواسد إن الله أكرمنا
  • أخفض للخل من جناحي
  • الحمد لله الذي
  • لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي