أمل بهذا الدهر خائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْما إن قضيتُ به المآربْ
وحسامُ عزمٍ باتِرٌما إن بلَغتُ به المطالِبْ
سَيْفي يكلُّ عن الضراب به وسَهْمِي غير صائبْ
كم ذَا أشهدُ في الزّمانِمن النّوادرِ والعجائب
كلبٌ يسودُ على الأُسودِويرتقي أعلى المراتبْ
ويَظلّ يُخْدَم تائِهاً واللَّيثُمضطهدُ الجوانبْ
يا دهرُ ويحك كم تجورُوكم تُهدّدُ بالنّوائبْ
وإلامَ ترشقني سِهامكَبالمكائدِ والمصائب
لا غَروَ إنْ فقد الوفاءُمن الأباعدِ والأقاربْ
فلكمْ رجوتُ بذي إخاًصِدقَ العهودِ فكان كاذبْ
ولكمْ وكمْ أمل غدامنّي به قد عاد خائبْ
كم ذا الإساءةَ يا زمانُأما تخاف أما تراقِبْ
عن القصيدة
«أمل بهذا الدهر خائب» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.