أمل بهذا الدهر خائب
الشاعر: الهبل · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«أمل بهذا الدهر خائب» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ — ما إن قضيتُ به المآربْ
وحسامُ عزمٍ باتِرٌ — ما إن بلَغتُ به المطالِبْ
سَيْفي يكلُّ عن الضرا — ب به وسَهْمِي غير صائبْ
كم ذَا أشهدُ في الزّمانِ — من النّوادرِ والعجائب
كلبٌ يسودُ على الأُسودِ — ويرتقي أعلى المراتبْ
ويَظلّ يُخْدَم تائِهاً واللَّيثُ — مضطهدُ الجوانبْ
يا دهرُ ويحك كم تجورُ — وكم تُهدّدُ بالنّوائبْ
وإلامَ ترشقني سِهامكَ — بالمكائدِ والمصائب
لا غَروَ إنْ فقد الوفاءُ — من الأباعدِ والأقاربْ
فلكمْ رجوتُ بذي إخاً — صِدقَ العهودِ فكان كاذبْ
ولكمْ وكمْ أمل غدا — منّي به قد عاد خائبْ
كم ذا الإساءةَ يا زمانُ — أما تخاف أما تراقِبْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوانب: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
- الضرا: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ …
- المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
- النوادر: جمع نَادِرَة. [ن د ر]. 1."نَوَادِرُ الكَلاَمِ" : غَرَائِبُهُ. 2."يَأْتِي بِنَوَادِرِ الكَلاَمِ فِي حَدِيثِهِ" : يَأْتِي بِالفَصِيحِ مِنْهُ.
- باتر: البَاتِرُ : فا.-: القاطع؛ سيفٌ باتِرٌ ج بَوَاتِرُ.
- بالنوائب: النَّوائِبُ : مفـ نائِبَة، المصائب وما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة؛ نكبتهم نوائب الدهر/ نوائب الرَّعيَّة، هي ما يضربه عليهم الملك كإصلاح القناطر والطرق وغير ذلك.