فدونك منه سفر لا يسامى
الشاعر: الهبل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«فدونك منه سفر لا يسامى» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى — يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ
يجرّ على البَديع ذيول فخرٍ — ويحفرُ عنده وشي الحريري
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحريري: الحَرِيرِيُّ : المنسوب إلى الحرير ويكون صانعَهَ أوْ بائعه أو المتَّصف بصفات الحرير؛ هذه البشَرة حريريّةُ الملمس.
- المشابه: المَشَابِهُ : [بصيغة الجمع] الأشْبَاهُ وهي جمع شَبَهٍ على غير قياس؛ فيه مَشَابِهُ من أبيه.
- فدونك: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- والنظير: النَّظِيرُ : المِثْلُ والمساوي؛ هذا الحاسوبُ الجديد نظيرُ الحاسوب الذي حصلْنا علبه/ فلانٌ مُنقطع النظير أي منفرد في ميدانه ج نُظَرَاءُ.