أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاًولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
ألَمْ تَرَ أنّ المجد أتلَعَ جيدَهلمجدِك إذ أضْحَى وأنت له صدرُ
وأصبحَ منك الجود حَاليَ نَحْرِهِفَلا مَرّ عصر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
حليتَ أزالاً إذ حَلَلْتَ بسوحهاففي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاًفعادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
وقلّدتَ أجياد القريض لآلِئاًولا عجبٌ فالدرُّ معدِنُه البَحرُ
وقد عَمَّ منك الجود نجداً وغورَهوأصْبحَ سَهْلاً مِنْ هواطِله الوعرُ
فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاًلأَفْعَلَ فيها مثلما يفْعَل الهِرُّ
ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأنتداولَ سمعَ المرء أنملُه العشرُ
عن القصيدة
«أيا شرف الإسلام دمت مشرفا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.