حتام أكتم فيك الشوق والكمدا
الشاعر: الهبل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«حتام أكتم فيك الشوق والكمدا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَتّامَ أكْتمُ فيك الشَّوق والكمدَا — واَنفقُ العمرَ في وجدْي عليك سُدى
وكَمْ أردِّدُ زَفْراتي وأكتُمُها — إذا انْقَضَتْ نهدٌ أبتعتُها نهدَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حتام: حَتَّامَ : حَتَّى ما، في الأصل، حُذِفت ألف ما للاستفهام ومعناه إلى مَتَى؛ حَتَّامَ أنتظِرُكَ.
- نهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
- نهدا: النَّهْداءُ : الرّملة المشرفة التي تُنبت كرامَ البقل.
- وانفق: أَنْفَقَ يُنْفِقُ إِنْفَاقاً :- المالَ: صرفه؛ يُنْفِقُ المالَ بلا حسابٍ/ ينفقُ وقته في التُّرَّهات أو على الترهات.- السلعةَ: رَوَّجَها؛ عُني التاجر بالدعاية لبضاعته كي يُنْفِقها.- الشخصُ: افتقر وذهب مالُه.- عليه: أعطاه م …