رح خاليا عما تكابد اضلعي
الشاعر: الهبل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«رح خاليا عما تكابد اضلعي» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رُحْ خالياً عمّا تكابدُ اَضْلُعي — واعذرْ مُحبّاً للملامةِ لا يعي
أو فاعتبر سقمي ودمعي في الهوى — واعذلْ هنالك ما بدا لك أو دَعِ
وأراك لمتَ وما رأيتَ مُعذِّبي — فانظرْ إليه وقُلْ هُنالكَ تُسْمعِ
آو لأنفاسٍ يشبّ لهيبُها — لولا سحائِب أَدْمعٍ لم تُقلعِ
لا كنتِ من نارٍ توقّدُ في الحشا — وجُزيتِ خيراً يا سحائبَ أدمعي
ماذا على المتحمّلينَ عشيّةٌ — لو تسمِعون شكايتي وتضرّعي
رحلوا فكم تركوا لِناسٍ مقلةً — عَبْرى وقَلْبٍ بالفراق مروّعِ
إياكِ يا شمس الضّحى من بعدما — غابتْ شموسُ خدورهم أن تَطْلعي
يا دمع غير مخيّبٍ يا صبر غير — مطرّدٍ يا قلب غير مُودّع
إن يُنكروا وجدي بهم وصبابتي — فالسّقمُ بيّنةٌ على ما أدّعي
وأنا الوفيّ على النّوى بِعهودِهم — وصَبابتي طبعٌ بغير تَطبّعِ
لا ودَهُم بعدَ الفراقِ بمهملٍ — عندي ولا سرّ الهوى بمضيّعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
- تقلع: [ق ل ع]. (فعل: خماسي لازم، م.بحرف). تَقَلعَ، يَتَقَلَّعُ، مصدر تَقَلُّعٌ. 1."تَقَلَّعَ الجِذْرُ" : اُنْتُزِعَ. 2."تَقَلَّعَ في مِشْيَتِهِ" : لَمْ يُبْطِئْ وَلم يَعْجَلْ وَكَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ مِنِ ارْتِفاعٍ.
- سقمي: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …