وبي معذر خد ورد وجنته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبي مُعذِّرُ خدٍّ وردَ وجنتِهِقَد ظَلّ يشكر صوبَ العارضِ الغدقِ
عاينتُ مِن خدِّه الْفاني وعارضهفيروزجَ الصّبحِ مَعْ ياقوته الشفقِ
ولاح لي ثغرُه الدريّ في لَعَسٍكما تكلّل خدُّ الخُودِ بالعَرَقِ
وروضةَ الحسنِ في خدّيه مؤنقةٌولِلمياه دبيبٌ غير مُسْتَرِقِ
نزّه لحاظكَ مِنه في لواحظِهِفالنَّرجَسُ الغَض فيها شاخص الحدقِ
واعجبْ لِلَوْني وعقد الدرّ في فمِهِمن أصفرٍ فاقعٍ أو أبيَضٍ يقق
إذا تبسّمَ يوماً قلتُ قد طَلَعتْشمسُ النهارِ ولاحتْ أنجم الغسقِ
عانقتهُ وهو مُرخٍ مِن ذوائبهِستراً يمدّ حواشيه على الأفقِ
وإذ تنشَقْتُ من ريحان عارضِهنشراً تعطّر منه كل مُنْتشِقِ
مسحتُ آثار لثمي خيفةً بيديحتّى اكْتَسَتْ أرجاً من نشرهِ العَبَق
يا تاركي فيهِ سكراناً أميدُ بهِسُكراً كما نبّه الوسْنان من ارَقِ
ورافعي فوق أهلِ الحُب مرتبةًما كان قطّ إليها قبل ذاك رُقي
هوَنْ قليلاً على أهل الغَرام فقَدْأركبتَهم طَبَقاً في الأرضِ عَنْ طَبق
نفسي فداء سهامٍ مِنْك مُرْسَلةٍلم تُغْن عنها صلابُ البَيضِ والدَّرقِ
ووجنةٍ أوقدتْ نار الغَرامِ فَمَنْمسَّتْهُ لم ينجُ منها غيرَ محترقِ
تبدو لَنَا من دم العشّاقِ في حُلَلٍكما بدا السَّيفُ مُحمرّاً مِن العَلقِ
وقامةٍ مثل غُصن البَانِ ناعمةٍبدتْ فَهيّجت الورقاءَ في الورقِ
هيفاء مهما جرى ماءُ الشَّبابِ بِهافالماء في هَرَبٍ والغُصْنُ في قلقِ
تَغدو الغصون لديها وهي مُطرقةٌوالطيرُ تسجَعُ من تيهٍ ومن شبقِ
عن القصيدة
«وبي معذر خد ورد وجنته» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.