فيك أما في سواك فلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيك أمّا في سواك فَلاَأنظمُ التشبيبَ والغزلا
وأسدُّ الأذنَ إن عذلوافيك كيلا أسمع العَدَلاّ
مَنْ لِقَلبٍ ما سلاك وإنقالتِ العُذّالُ فيه سلا
ودموعٍ فيك حين جرتْجعلتْ خدّي لها سُبُلا
وخيالٍ منك حين سرىيتخطّى نحوي المُقَلاَ
قد رأى قلبي فَسَلْهُ إذاًهل رأى في طيّهِ بدلا
ونصيحِ غير مُتّهَمٍقد أطال العذْل فيك بلا
يا نصيحي أنتَ أكبر مِنأن تقولَ الغيّ والخطلا
أنتَ فيما قلته ثقةٌغير أن القلب ما قبلا
كيف أسلو حُب ذي كفلٍبهلاك الخلق قد كفِلاَ
كم رنا ثم انثنى مَيَداًفأغارَ البيضَ والأسلا
ليت شعري عن لواحظهأسيوفاً كنَّ أم مُقَلاَ
وعنِ الأعطافِ هَل سرقتمَيَدَ الأغْصَانِ والميَلا
وفتُورٍ في لواحظِهِكيف يوهي الفارسَ البطلا
وكؤوسٍ مِنْ مَرَاشفِهِحوتِ الصَّهباءَ والعَسَلا
كخِصالِ الفَضْلِ إذ جُمعَتْفِي سليل السَّادة الفُضَلا
من إذا جادَتْ أناملُهقالتِ العَلْياءِ لاَ شلَلاَ
كم لَهُ في النّاس من نعمٍضربتْ بين الوري مثلاَ
كمْ قتامٍ تحت ظلمتهعانَقَ العسّالَةَ الذيُّلا
تركَ الأترابَ في تعبٍوعلى هامِ السّماك عَلاَ
ربّما ازدادَتْ طلاقتُهحينَ يلقى الحادثَ الجلَلاَ
لو رأتْ عينَاكَ نائِلَهُلرأيتَ العارضَ الهطِلا
أو تبدّي يومَ مَعْركةٍقلت ليث الْغَاب قد حَملا
سيّدي وافى قريضُكمُفشَقَى الأَوصَابَ والعَللاَ
وطلبتُم أن أجيبكمُفأطعتُ الأمر مُمْتثِلا
عن القصيدة
«فيك أما في سواك فلا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.