فيك أما في سواك فلا

الشاعر: الهبل · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رومانسية

«فيك أما في سواك فلا» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فيك أمّا في سواك فَلاَ — أنظمُ التشبيبَ والغزلا

وأسدُّ الأذنَ إن عذلوا — فيك كيلا أسمع العَدَلاّ

مَنْ لِقَلبٍ ما سلاك وإن — قالتِ العُذّالُ فيه سلا

ودموعٍ فيك حين جرتْ — جعلتْ خدّي لها سُبُلا

وخيالٍ منك حين سرى — يتخطّى نحوي المُقَلاَ

قد رأى قلبي فَسَلْهُ إذاً — هل رأى في طيّهِ بدلا

ونصيحِ غير مُتّهَمٍ — قد أطال العذْل فيك بلا

يا نصيحي أنتَ أكبر مِن — أن تقولَ الغيّ والخطلا

أنتَ فيما قلته ثقةٌ — غير أن القلب ما قبلا

كيف أسلو حُب ذي كفلٍ — بهلاك الخلق قد كفِلاَ

كم رنا ثم انثنى مَيَداً — فأغارَ البيضَ والأسلا

ليت شعري عن لواحظه — أسيوفاً كنَّ أم مُقَلاَ

وعنِ الأعطافِ هَل سرقت — مَيَدَ الأغْصَانِ والميَلا

وفتُورٍ في لواحظِهِ — كيف يوهي الفارسَ البطلا

وكؤوسٍ مِنْ مَرَاشفِهِ — حوتِ الصَّهباءَ والعَسَلا

كخِصالِ الفَضْلِ إذ جُمعَتْ — فِي سليل السَّادة الفُضَلا

من إذا جادَتْ أناملُه — قالتِ العَلْياءِ لاَ شلَلاَ

كم لَهُ في النّاس من نعمٍ — ضربتْ بين الوري مثلاَ

كمْ قتامٍ تحت ظلمته — عانَقَ العسّالَةَ الذيُّلا

تركَ الأترابَ في تعبٍ — وعلى هامِ السّماك عَلاَ

ربّما ازدادَتْ طلاقتُه — حينَ يلقى الحادثَ الجلَلاَ

لو رأتْ عينَاكَ نائِلَهُ — لرأيتَ العارضَ الهطِلا

أو تبدّي يومَ مَعْركةٍ — قلت ليث الْغَاب قد حَملا

سيّدي وافى قريضُكمُ — فشَقَى الأَوصَابَ والعَللاَ

وطلبتُم أن أجيبكمُ — فأطعتُ الأمر مُمْتثِلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
  • سبلا: السَّبْلاءُ :- من النِّساء: ما كان لها شعر على شفتها العُليا.- من العيون: الطويلة الهُدْب؛ عين سَبْلاءُ ج سُبْل.
  • سلاك: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …
  • طيه: الطِّيَّةُ [طوي]: الحاجةُ والوطر؛ مضى الرَّجلُ لطِيَّتِهِ. ـ: الضميرُ والنِّيَّةُ؛ عرفتُه سليمَ الطِّيَّة. ـ: الناحيةُ والجهة؛ هي طِيَّةٌ بعيدة.

قصائد ذات صلة

  • قد كتب الله على خده
  • أحسود قل ما شئت في
  • وما ضرني أن لا ترون فضائلي
  • أنا السيف لا تختشى نبوتي
  • قل للحواسد إن الله أكرمنا
  • أخفض للخل من جناحي
  • الحمد لله الذي
  • لا تعتبر ضعف حالي واعتبر أدبي