ألا تعجبن لعمرو وقد
الشاعر: الهبل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألا تعجبن لعمرو وقد» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألاَ تعجَبنْ لِعَمْروٍ وقَدْ — رمَى بالدُّعابةِ خَيرَ البَشَرْ
ولم يَخْتَرِعْها ولكنَّه — تَلَقّفَها عَنْ أخِيهِ عُمَرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلقفها: تَلَقَّفَ يَتَلَقَّفُ تَلَقُّفاً :- الشيءَ: تناوله بسرعة؛ تَلَقَّفَ النبأَ ونشره/ تَلَقَّف الكلامَ من فمه، أي تلقاه وحفظه بسرعة.- الطعامَ: بلعه.