لخالقنا سبحانه الحل والعقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُفلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
حكيمٌ عليمٌ لا يُحَدُّ بغايةٍفليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهماعَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍإلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّهأَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّمانَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌيُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُهوتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِعلى الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبرواعن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌتكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍيروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتيولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراًعليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذييقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌيَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ
عن القصيدة
«لخالقنا سبحانه الحل والعقد» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.