رضيت بربي عن خلقه
الشاعر: الهبل · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«رضيت بربي عن خلقه» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رضيتُ بربّي عن خَلْقِهِ — وعَنْ هذِهِ الدّارِ بالآخرَهْ
سأسْعَى لِطاعتِه طاقتي — وإن قَصُرْت همّتي القاصِرَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاصره: القَاصِرَةُ : مذ القاصر.- الطَّرْفِ من النساء: الخجِلة الحَيِيَّة وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ.
- بربي: الرَّبِيْءُ والرََّبِيْئَةُ : الطَّليعةُ الّذي يرقبُ العدَوّ من مكانٍ عالٍ لئلاّ يُفاجِئَ قومه؛ نام الرَّبيءُ من شدَّة تعبه ولم يشاهد العدوَّ يُداهم قومه ج رَبَايا.
- همتي: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.