ألم بجسمي عارض طال مكثه
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«ألم بجسمي عارض طال مكثه» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألمَّ بجسمي عارض طال مكثه — وأعيا الأطبا منه طول سقامي
وأشفق أولادي وأهلي وجيرتي — وظن حميمي أن فيه حمامي
وما زلت أدعو اللّه في كل ساعة — وهل غيره يرجى لكل مرام
فساق إليَّ اللّه يوماً تفضلا — كتاباً حوى ما لم يصفه نظامي
حوى كل كفر ثم حرق كلما — أتى في كلام اللّه خير كلام
وأبطل ما فيه وصير نوره — ضلالاً وجهلاً بحر كل ظلام
وصوب آراء اليهود وكفرهم — وقال النصارى في أجل مقام
وقال عذاب النار عذب لأهله — فما سقر إلا كدار سلام
وعُبَّادُ عجل السامري على هدى — وهارون أخطى إذ أتى بملام
وذا قاله الجيلي بتأليفه الذي — يقول له إبليس أنت أمامي
يقول ظللنا من قديم ولم أكن — لأعرف ذا في يقظتي ومنامي
ولا كنت أدري أن في الكفر مثل ذا — وحاشا لمثلي أن يكون مرامي
يفديه إبليس اللعين بنفسه — وأولاده من حادث وحمام
يقول لقد أقررت عيني وزدتني — سروراً وقد أسكرتني بمدام
وصيرتني بعد الإِله فحبذا — مقام به قد قمت خير مقام
فلما تحققت الذي فيه قلت ذا — دواء سقامي بغيتي ومرامي
فمزقته من بعد تحقيق ما حوى — وأوقدته ناراً لطبخ طعامي
فيا حبذا قرص هنيء أكلته — لذيذاً ولم يمزج بحسن أدام
قصدت به نصر الإِله فجاءني — بإذهاب داء مسني وسقام
له الحمد قبل الحمد والحمد بعده — أقيد كلاً منهما بدوام
وصل على طه الأمين وآله — صلاة ترى مقرونة بسلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
- حمامي: الحَمَّامِيُّ : صاحبُ الحمّام العامِّ.-: العامل في الحمّام العام؛ يعرف الحمّاميُّ طرائق للدّلك والتمسيد.
- حميمي: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
- سقامي: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
- فساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …