مولاي قد أحسنتم
الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة مدح
«مولاي قد أحسنتم» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مولاي قد أحسنتم — فيما له فعلتم
من عدم الخروج — إلى رُبَى المروج
فهل لقول هادي — مسلسل الإِسناد
قد كَان ترك المولى — يا ليت شعري أم لا
أما المحب الصادق — والصاحب الموافق
فهو لضعف السند — ما زال في تردد
في الأربعاء قد خرج — وفي الخميس قد ولج
إلى رياض نضره — تحسبها معطره
من أرج الأزهار — كالغادة المعطار
إن تسألوا يا سيدي — عن وجه ضعف السند
ومن من الرواة — ليس من الثقاة
فاستمعوا من أدبي — نقداً كنقد الذهب
ليس سوى الخميس — خصوه للنفوس
لقصد روح النفس — من طول كد الدرس
فمفرج الكحلاني — من جملة الجنان
إن قسته بالماضي — يحكم في ذا القاضي
عَليٌّ الأديب — وشيخنا الأريب
من فر نحو الخيمه — من كرب تلك الديمه
باب ومنه يخرج — يوصف فيه مفرج
سيده سعيد — العالم المفيد
على الطراز المكي — فللجنان يحكي
فليس له نظير — قال به الجمهور
لما به نزلنا — لكربنا أَزلنا
وزهره مُنَوَّع — والطير فيه تسجع
نهاره أصيل — وظله ظليل
وكم أمور عدة — تغار منها حدة
والنهر فيه جاري — ينساب في المجاري
ما فاتنا فيها سوى — حضور مولانا الضيا
مدير كأس الأدب — فهو قصارى أربي
لا يكمل الأنس لنا — بغيركم ولا المنى
إن فاتنا لقياكم — جالسنا ذكراكم
لذاك قد نظمنا — هذا الذي رقمنا
قصداً إلى الإِتحاف — لسيد الأشراف
وكل هذا ذاهب — وهو خيال كاذب
طوبى لمن مرماه — في أمره أخراه
أستغفر اللّه لما — أجريت فيه القلما
من كلم لا ينفع — وعمل لا يرفع
وأبلغ السلاما — الملك الهماما
والدكم عز الهدى — وصنوه سُمُّ الْعِدا
وسائر الأعمام — السادة الكرام
ثم الصلاة ما سرى — برق على أم القرى
على النبي المصطفى — وآله أهل الصفا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
- الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
- السند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
- الصادق: الصَّادِقُ : فا.-: مَنْ لا يقول إلا الحقّ؛ هو صادق في قوله/ تَمْرٌ صادقُ الحلاوة، أي شديدُها/ رجلٌ صادقٌ في حكمه، أي مخلصٌ فيه ونزيه/ رجلٌ صادقُ الحملة، أي شجاعٌ/ فجرٌ صادق، أي ظاهر البياض في الأفق.
- تحسبها: تَحَسَّبَ يَتَحَسَّب تَحَسُّباً :- الأمرَ: سعى لمعرفته؛ تَحَسَّبَ سرَّ غضب رئيسه. - لوقوع الأمر أو من وقوعه: احترس واحتاط؛ تحسّبُوا لنشوب الحرب فبنَوا الملاجئ.
- خرج: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …