شكرا لربي دائما

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«شكرا لربي دائما» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 47 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكراً لربي دائماً — أبداًوحمدا

شكراً لما لا أستطي — ع لعشره حصراً وعدا

جاء العدا وتجمعوا — لأذيتي بغياً وحسدا

وأرادوا الأمر العظي — م جهالة منهم وحقدا

سفك الدم المعصوم بال — إيمان عدواناً وعمدا

فكفى إلهي شرهم — فله الثنا ما عشت يُهْدَى

يا أيها الإِخوان إني — لم أجىء إمراً وإدَّاً

لم أَنْهَ إلا عن مخا — لفة النبي ممن تَعَدَّا

المصطفى خير الأنا — م وآله العالمين جدَّا

فَهُمُ النجوم لمهتدٍ — وهم الرجوم لمن تعدَّى

ونهيت عن جمع الصلا — ة بخارج الأوقات عمدا

ونهيت عن بدع القبو — ر عَنْ نِدَا من حلَّ لحدا

وعن النجوم وأن في — ها عندهم نحساً وسعدا

قل للمنجم ما الذي — تُجْدِي النجوم إذا تردَّى

عرَّفتكم سنن الهدى — وأبنتها رسماً وحداً

وعلى المنابر والكرا — سي لم أدع للنصح جهدا

أُمْلِي الكتاب وسنة ال — مختار تفصيلاً وسردا

ومفسراً لكتاب ربي — من به البلغا تحدا

أبرزت فيه نفائساً — أوضحتها حلاً وعقدا

ومزجته بالوعظ ح — تى لان قلبٌ كان صَلْداً

ومبلغاً عن أحمد — خير الورى علماً وزهدا

حتى ملأت بسنة ال — مختار أغواراً ونجدا

تبع السعيد طريقتي — فنجا ونال هُدىً ورشدا

كان الحديث بأرضكم — مستغرباً واللّه جدا

حتى نشرت فنونه — وجلوت منه ما تصدى

ولدرسه ولأخذه — من بعدنا كل تصدى

وتنافس العلماء في — كُتْبِ الحديث هَوىً ووجدَا

هذا بتنسخ وذا — بشرائها بالمال نقدا

ما قلت ذا فخراً ولا — أرجو بنشر العلم جَدَّا

بل قلته متحدثاً — بنعيم من أعطى وأجدى

رب السموات العلي — من كلنا آيته عبدا

باللّه قل لي يا عذو — لي علام تعذلني مُجِدَّا

أعلى الرسول وحبه — وهدايتي حراً وعبداً

أم لِمْ نشرت حديثه — وعلى سواه طويت بردا

أم لِمْ نهيت عن القبا — ئح من بها جهلاً تردَّى

أم لِمْ أُزَهِّد في الدُّنَا — وأصد عنها الناس صدا

أم لِمْ نهيت عن ابتدا — ع هَدَّ ركنَ الدين هدَّا

قل ما تشاء فقد سَدَدْ — تُ مسامعي عن فِيكَ سَدَّا

كانوا بترك مذمتي — إن لم تكن شكراً وحمدا

من لامني من بعد ذا — كافيته عكساً وطرداً

بيني وبين عواذلي — إِتْيَانِيَ الرحمنَ وفْدَا

ويساق من هو مجرم — لجهنم واللّه وِرْدا

فلديه يجتمع الخصو — م وكل خاف منه يبدى

وهناك ألقى أحمد ال — مختار أو في الخلق عهدا

فأبث شكوى ما لقي — ت لأجله ممن تعدى

صلى الإِله على الرسو — ل وآله الزاكين جدا

ما صافحت نسات نج — د في الرُّبَى وَرْداً ونَرْدا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العظي: عظي: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: العَظاية عَلَى خِلْقة سامِّ أَبْرص أُعَيْظِمُ مِنْهَا شَيْئًا، والعَظاءَة لُغَةٌ فِيهَا كَمَا يُقَالُ امرأَةٌ سَقَّاية وسقَّاءَة، وَالْجَمْعُ عَظايا وعَظاءٌ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن …
  • بغيا: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س …
  • سفك: سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ ونَثْرُ الْكَلَامِ. وسَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسْفِكُه سَفْكاً، فَهُوَ مَسْفوك وسَفِيك: صَبَّهُ وهَراقَه، وكأَنه بِالدَّمِ أَخص. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَسْفكُوا دماءَهم؛ السَّفْك: الإِرا …
  • عدوانا: العُدَوَاءُ : غير المطمئن من الأرض والمَرْكَبِ؛ كان السيرُ في العُدَواءِ متعباً.- الشغلِ: موانعه؛ ما منعني من زيارتك إلا عُدَواءُ الشغل.-: البعد؛ فرَّق العدواءُ بينهما/ عُدَواء الشوق، ما بَرَّح بصاحبه.

قصائد ذات صلة

  • الحمامة إن أثارت بالهديل
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • الحمد لله عظيم الشأن
  • محمد كم وعظت وما اتعظنا
  • مولاي قد أحسنتم
  • شبهت ما دارت به
  • سرى طيفها ليلا وما كان ساريا