محمد كم وعظت وما اتعظنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمد كم وعظت وما اتعظناوكم أسمعت لكن ما سمعنا
تقوم على المنابر كل وعدتذكر بالوعيد وكل وعد
وأنت بمعزل عن ذا وهذافقل لي ما اتخذت لك الملاذا
وقلبك غافل عما تقولجموح في وساوسه يجول
فكم نبهت طرفاً كان نائموكم أيقظت قلباً كان هائم
وطرفك في مهاوي اللهو راقدوقلبك في مقام السهو قاعد
إلى كم ذا التعامي والتغابيإلى كم ذا التصبِّي والتصابي
وقد نادى المشيب على الرؤوسبحيهل الرحيل إلى الرموس
محمد كم خليل قد دفناوكم حبر عليم قد فقدنا
وتضحك مِلْءَ فيك بلا احتشاموهمك في شراب أو طعام
أراك وأنت في سن الكهولهكما قد كنت أيام الطفوله
وودعت الشباب وقد تولىوسلطان المشيب عليك ولى
أَبِنْ لي ما تقول إذا وقفتاوقد أحصى كتابك ما فعلتا
أبن لي أين إخوان كرامتقضَّى بعدهم عام فعام
عن القصيدة
«محمد كم وعظت وما اتعظنا» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.