لمن الشموس عزيزة الأحداج

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الكامل

«لمن الشموس عزيزة الأحداج» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِمَنِ الشُموسُ عَزيزَةَ الأَحداجِ — يَطلُعنَ بَينَ الوَشيِ وَالديباجِ

مِن كُلِّ فائِقَةِ الجَمالِ كَدُميَةٍ — مِن لُؤلُؤٍ قَد صُوِّرَت في عاجِ

تَمشي وَتَرفُلُ في الثِيابِ كَأَنَّه — غُصنٌ تَرَنَّحَ في نَقاً رَجراجِ

حَفَّت بِهِنَّ مَناصِلٌ وَذَوابِلٌ — وَمَشَت بِهِنَّ ذَوامِلٌ وَنَواجي

فيهِنَّ هَيفاءُ القَوامِ كَأَنَّه — فُلكٌ مُشَرَّعَةٌ عَلى الأَمواجِ

خَطَفَ الظَلامُ كَسارِقٍ مِن شَعرِه — فَكَأَنَّما قَرَنَ الدُجى بِدَياجي

أَبصَرتُ ثُمَّ هَوَيتُ ثُمَّ كَتَمتُ م — أَلقى وَلَم يَعلَم بِذاكَ مُناجي

فَوَصَلتُ ثُمَّ قَدَرتُ ثُمَّ عَفَفتُ مِن — شَرَفٍ تَناهى بي إِلى الإِنضاجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوشي: وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاء عَلَى فَعْلٍ وفِعالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْيُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ، …
  • بدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
  • ترنح: تَرَنَّحَ يَتَرَنَّحُ تَرَنُّحاً : تمايل من سكر أو نحوه؛ تَرَنَّح من شدة الضربة التي تلقّاها. ـ عليه: تطاول وترفّع؛ كيف تترنح بالكلام على هذا العالِم الجليل؟.
  • حفت: حفت: الحَفْتُ: الإهْلاكُ. حَفَته اللَّهُ حَفْتاً: أَهْلَكَه، ودَقَّ عُنُقَه؛ قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع حَفَتَه بِمَعْنَى دَقَّ عُنُقَه لِغَيْرِ اللَّيْثِ؛ قَالَ: وَالَّذِي سَمِعْنَاهُ حَفَتَه ولَفَتَهُ إِذا لَوَى عُنُقَ …
  • خطف: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ …
  • رجراج: الرَّجْرَاجُ : المهتزُّ المضطرب؛ بحرٌ رَجْراج/ سائل رجراجٌ/ وناسٌ رَجْرَاجٌ، أي ضعفاء لا عقولَ لهم.

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • وغادرن نضلة في معركٍ
  • لا تذكري مهري وما أطعمته
  • جزى الله الأغر جزاء صدق
  • كأن السرايا بين قو وقارة
  • فإن تك أمي غرابية
  • طربت وهاجتك الظباء السوارح
  • نحا فارس الشهباء والخيل جنح