شرفتني ببديع طرسك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شرفتني ببديع طرسكوسقيتني من دَنِّ دِبْسِك
أطلعت في أفق البلاغة من نظامك نور شمسك
عجباً لشمس أشرقتأنوارها بظلام نفسك
أحييت يا عَلَمَ العلىبيت القريض بروح طلسك
قل للنظام وقد ثوىقم نافضاً لتراب رمسك
قد عاد روحك يا قريض صار يومك فوق أمسك
أصبحت روضاً ناضراًبعد الدوا وطوال يُبْسِك
وغدوت في حُلَلِ البلاغة رافلاً من بعد خلسك
وحويت جوهرها الفريد وأصبحت فصلاً لجنسك
أو لا ترى ما جاء منه فخذ صحيفته وأمسك
وافى لتقرير القواعد قاصداً تصحيح أسِّك
وأتى بتسهيل الفوائد شارحاً آثار قُسِّك
فيقين أرباب العلىعند المحقق دون حدسك
وكذاك أشعار الورىفنضارها في وزرن فَلْسِك
فلكم بتعليق الفوائد أشرقت أجياد طِرْسِك
لا زال من أوراقهيُجْنَى لنا أثمار غرسك
وبقيت في روض الهناتفترُّ منه ثغور أنسك
عن القصيدة
«شرفتني ببديع طرسك» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.