إطلاق أغلوطة عليه كما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إطلاق أغلوطة عليه كماقد قلته لا يسوغ في النظر
فليس في الذكر ما ذكرت ولاروى لنا في الصحيح في الأثر
لو سافرت منكم العقول إلىبحر الهدى في سفائن الفكر
بحر كتاب الإِله لأنقلبتحالية من حلاه بالدرر
لكنها سافرت على طرققد حاز خريتها عن السفر
سار بها الجبائي وشيعتهفما انتهوا كلهم إلى وَطرِ
فلا تلح الألى فما طلبواعيناً ولا غيرهم من البشر
فإنهم أجمعين قد وقفواعلى الذي قد نفيت من أثر
هذي السموات من مؤثرهاوالأرض في تربها وفي الحجر
وأنت من نطفة مخلقةحباك بالسمع منه والبصر
والعقل حتى غدوت في جدلفأنت أنت الدليل في النظر
قال إله الجميع عز وفيأنفسكم فانظرن واعتبر
تعلم علم القين أن لنارباً عليه الدليل في النظر
فقف ولا تقف غير منهجهينجيك يوم الحساب من سقر
واشدد رحال الأفكار للسفرإلى رياض الآيات والسور
تظفر بالحق إن ترده كماغيرك منها قد عاد بالظفر
عن القصيدة
«إطلاق أغلوطة عليه كما» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.