أعادي صرف دهر لا يعادى

الشاعر: عنترة بن شداد · البحر: الوافر

«أعادي صرف دهر لا يعادى» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادى — وَأَحتَمِلُ القَطيعَةَ وَالبِعادا

وَأُظهِرُ نُصحَ قَومٍ ضَيَّعوني — وَإِن خانَت قُلوبُهُمُ الوِدادا

أُعَلِّلُ بِالمُنى قَلباً عَليل — وَبِالصَبرِ الجَميلِ وَإِن تَمادى

تُعَيِّرُني العِدا بِسَوادِ جِلدي — وَبيضُ خَصائِلي تَمحو السَوادا

سَلي يا عَبلَ قَومَكِ عَن فَعالي — وَمَن حَضَرَ الوَقيعَةَ وَالطِرادا

وَرَدتُ الحَربَ وَالأَبطالُ حَولي — تَهُزُّ أَكُفُّها السُمرَ الصِعادا

وَخُضتُ بِمُهجَتي بَحرَ المَناي — وَنارُ الحَربِ تَتَّقِدُ اِتِّقادا

وَعُدتُ مُخَضَّباً بِدَمِ الأَعادي — وَكَربُ الرَكضِ قَد خَضَبَ الجَوادا

وَكَم خَلَّفتُ مِن بِكرٍ رَداحٍ — بِصَوتِ نُواحِها تُشجي الفُؤادا

وَسَيفي مُرهَفُ الحَدَّينِ ماضٍ — تَقُدُّ شِفارُهُ الصَخرَ الجَمادا

وَرُمحي ما طَعَنتُ بِهِ طَعين — فَعادَ بِعَينِهِ نَظَرَ الرَشادا

وَلَولا صارِمي وَسِنانُ رُمحي — لَما رَفَعَت بَنو عَبسٍ عِمادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …
  • المناي: [ن أ ي]. (مصدر ميمي)."كَانَ بِمَنْأىً عَنْ كُلِّ سُوءٍ" : كَانَ بَعِيداً عَنْ ...، عَلَى بُعْدٍ.
  • الودادا: دأدأ: الدِّئْداءُ: أَشدُّ عَدْوِ البعيرِ. دَأْدَأَ دَأْدأَةً ودِئْداءً، مَمْدُودٌ: عَدا أَشَدَّ العَدْو، ودَأْدَأْت دَأْدَأَةً. قَالَ أَبو دُواد يَزيد بْنِ معاويةَ بْنُ عَمرو بْنِ قَيس بْنِ عُبيد بْنِ رُؤَاس بْنِ كِلاب ب …
  • بسواد: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.

قصائد ذات صلة

  • هل غادر الشعراء من متردم
  • وغادرن نضلة في معركٍ
  • لا تذكري مهري وما أطعمته
  • جزى الله الأغر جزاء صدق
  • كأن السرايا بين قو وقارة
  • فإن تك أمي غرابية
  • طربت وهاجتك الظباء السوارح
  • نحا فارس الشهباء والخيل جنح