قد نظرنا الأبحاث في غاية السؤل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد نظرنا الأبحاث في غاية السؤل وما في نهاية ابن رشيد
ونظرنا في المنتهى والحواشيفرأيت الجميع غير مفيد
غير قول الحسين فهو إلى الحق قريب ما فيه من تبعيد
قال لم يشرطوا في الإِطلاق إلاحمله إن أتى على التقييد
والذي عندنا وصح لدينابعد طول التفتيش والترديد
ما وراه التلويح نصاً عن الجمهور فيه وصاحب التجريد
إن بحث العموم باق ولا تختصيص فيه فالحكم للتقييد
وأنى في التخصيص بعض حديثحَسَنٍ قيل وهو غير مفيد
لتراخيه والتراخي مُخِلٌّفاطَّرحْنَا الحديث للتشديد
ورأينا الرجاء أولى صواباًإن سمحتم بهجر طيب الهجود
ثم سَدَّدْتُمُ سهام دعاءخُضِبَتْ بالدموع للمعبود
وجعلتم قسيَّها نهداتٍصادرات عن حَرِّ كَرّبٍ شديد
عن القصيدة
«قد نظرنا الأبحاث في غاية السؤل» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.