كل ما في الأكوان من آياتك

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

«كل ما في الأكوان من آياتك» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كل ما في الأكوان من آياتك — ودليل على كمال صفاتك

كله صادر عن العلم والحك — مة من قال غيره من عداتك

قلت للخل حين أعجزني الفك — ر عن الباهرات من آياتك

سرح الطرف طرف فكرك وانظر — وتأمل إلى عجائب ذاتك

كنت من قبل نطفة ذات أمشا — ج فمن ذا سواك في ظلماتك

صرت عظماً من بعد هذا ولحماً — سامعاً ناظراً إلى مبصراتك

ذا لسان معبر عن فؤاد — مظهر للمراد من كلماتك

طاعماً ذائقاً لكل لذيذ — وكريه أتاك من أقواتك

جعل السن مطحناً لك في الفم — وغطى حافاته بشفاتك

وجمالاً إذا ابتسمت أو رم — ت كلاماً أعان في لفظاتك

جعل الجفن للعيون غطاءً — يدفع الواردات من آفاتك

من غبار يغشاهما ودخان — ويغطي العيون من حرماتك

جعل الأنف زينة لك في الوج — ه بها تهتدي لمشموماتك

من أياديه إن حباك بأيد — وهداها إلى منافع ذاتك

فبها تدخل الطعام إلى في — ك وهذا من بعض حسن صفاتك

ثم نفع اليدين يقصر عنه — كل عدّ تراه في كلماتك

وتأمل إلى الأصابع وانظر — نفعها في الجميع من حركاتك

آه من غفلة أقامت على القل — ب فأضحى في التيه من غفلاتك

يا فؤادي أفق وقف وتأمل — فيك لا في سواك في أوقاتك

لو تأملت طول عمرك لم تح — صر نفعاً حواه عضو بذاتك

فأطل شكر نعمة الواحد الفر — د جزيل الهبات طول حياتك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفك: ألف: الأَلْفُ مِنَ العَدَد مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ آلُفٌ؛ قَالَ بُكَيْر أَصَمّ بَنِي الحرث بْنِ عَبَّادٍ: عَرَباً ثَلاثَة آلُفٍ، وكَتِيبةً ... أَلْفَيْنِ أَعْجَمَ مِنْ بَني الفَدّامِ وآلافٌ وأُلُوفٌ، يُقَالُ ثلا …
  • ذاتك: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • سرح: سرح: السَّرْحُ: المالُ السَّائِمُ. اللَّيْثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الأَنعام. سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً: سامتْ. وسَرَحها هُوَ: أَسامَها، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ قَالَ أَبو ذؤ …
  • صادر: الصَّادِرُ : فا.-: الراجع من الماء/ ما له صادر ولا وارد أي ما له شيء.

قصائد ذات صلة

  • الحمامة إن أثارت بالهديل
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • الحمد لله عظيم الشأن
  • محمد كم وعظت وما اتعظنا
  • مولاي قد أحسنتم
  • شبهت ما دارت به
  • سرى طيفها ليلا وما كان ساريا