صدقت فمدح الله أشرف ما يتلى

الشاعر: الأمير الصنعاني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«صدقت فمدح الله أشرف ما يتلى» من شعر الأمير الصنعاني، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صدقت فمدح اللّه أشرف ما يتلى — وأسماؤه الحسنى أفضل ما يملى

فليس سواه للمحامد موضع — وليس سواه عند البذل والإِعطا

وليس سواه يملك الأمر كله — له ملك هذي الدار والنشأة الأخرى

فقف قارعاً باب الرجا بأنامل الد — عاء فربي سامع للذي يدعا

ينيلك ما ترجوه من أي مطلب — فسل ما تشا من مطلب الدين والدنيا

فكم من هبات للعباد جزيلة — خزاينه تبقى وما عندنا يفنى

فسله وقل يا رب ثبت قلوبنا — على الصدق والإِخلاص والبر والتقوى

وسامح مسيئاً طال في سفر الهوى — سراه وأضحى في سراه كما أمسى

ولم ينهه شيب بفوديه قد غدا — ولم ينهه ضعف تضاعف في الأعضا

فما أنا عن ذنبي العظيم بتائب — ولا شاكر شكراً على نعمى تترى

أتوب ولكن أنقض العزم بعدها — وأندم في نقضي وأطمع في أخرى

ومازال ذا دأبي ولم أدر ما الذي — يكون إذا وافى الرحيل إلى الأخرى

أسير أسيراً للذنوب وحملها — ومن دونها أحد ولبنان مع رضوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
  • تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ.
  • فربي: فرب: التَّفْريبُ والتَّفْريمُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ: تَضْييقُ المرأَة فَلْهَمَها بعَجَم الزَّبِيبِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ فِرْياب، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: مَدِينَةٌ بِبِلَادِ التُّرْك؛ وَقِيلَ: أَصلها فِ …
  • فسله: فسل: الفَسْل: الرَّذْل النَّذْل الَّذِي لَا مُروءة لَهُ وَلَا جَلَدَ، وَالْجَمْعُ أَفْسُل وفُسُول وفِسَال وفُسْل؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: والأَكثر فِيهِ فِعال، وأَما فُعول ففرْع دَاخِلٌ عَلَيْهِ أَجروه مُجْرَى الأَسماء، لأَن …

قصائد ذات صلة

  • الحمامة إن أثارت بالهديل
  • هات واسق الذهن من خمر العلوم
  • أحسن ما يبدي به الكلام
  • الحمد لله عظيم الشأن
  • محمد كم وعظت وما اتعظنا
  • مولاي قد أحسنتم
  • شبهت ما دارت به
  • سرى طيفها ليلا وما كان ساريا