عصى العواذل إذ لجت عواذله

الشاعر: التهامي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«عصى العواذل إذ لجت عواذله» من شعر التهامي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُ — وَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُ

وَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِ — فيمَن لِمَوعُودِهِ أَضحى يُماطِلُهُ

وَكانَ سَمحاً جواداً بِالوِصالِ لَهُ — إِن ضَنَّ يَوماً بِوَصلِ الحُبِّ باخِلُهُ

لِلَّهِ أَيامُنا تِلكَ الَّتي سَلفَت — وَالدَهرُ في غفلة عَنّا نُماحِلُهُ

وَالدَهرُ في غَفلَةٍ عَنّا يَلذُّ لَنا — عَيش الصِبا وَأَلَذ العَيش غافِلُهُ

وَكأَسُنا كَنَسيم المِسكِ عاطِره — يُديرها شادنٌ حُلوٌ شَمائِلُهُ

سَقى النَدامى مُداماً مِن لَواحِظِهِ — من سحر طَرفٍ كساهُ السِحر بابِلُهُ

يَهتَزُّ كالغُصنِ مَيّاس الرِياض غَدا — بِمثله كل ذي عَقلٍ يُماثِلُهُ

أَبا العَلاء الَّذي جلَّت راحَتِهِ — فَلَيسَ في المَجدِ من خَلقٍ يُطاوِلُهُ

ومن له سُحبٌ من غيث راحَتِهِ — عَلى الوَرى بِالنَدى تَهمي هَواطِلُهُ

فَيا عطا اللَهِ يا ابن الأَكرَمينَ وَمَن — بِوَصفِهِ في العُلى قامَت دَلائِلُهُ

أَنتَ الَّذي غمرت بِالجودِ راحته — كُلَّ الأَنامِ وَعَمَّ الخَلق نائِلُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بابله: الأَبْلَةُ : الطلب والحاجة المغتنمة؛ ما لي إليكَ أَبْلَةٌ.
  • باخله: البَاخِلُ : فا.-: البخيلِ الذي يُمسك يده عن البذل. لستُ باخلاً عليك بما لديَّ ج بُخَّلٌ وبُخَّالٌ.
  • بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • تفكره: تَفَكرَ يَتَفَكَّرُ تَفكُّراً :- في الشيءِ: فكَّر فيه، أي أعمل العقل فيه وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ/ التَفَكُّر في الفلسفة يعني تجربة باطنية تنصبّ على النشاط الذهنيّ الداخليّ فهو معرفة تكون فيها …

قصائد ذات صلة

  • ليهن كلاك مداها القصي
  • أحياه بعد الله إذ حياه
  • قالوا قتلت بصارم من طرفه
  • قل للذي ورد خده القاني
  • حييتما من دمنتي طلين
  • لمن الرسوم بعرصة البردان
  • سلا أحبته من لم يذق كمدا
  • وضيفين جاءا من بعيد فقربا