الله أكرمنا بنصر نبيه

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«الله أكرمنا بنصر نبيه» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبيِّهِ ... وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ

وَبِنا أَعَزَّ نَبيَّهُ وَكِتابَهُ ... وَأَعَزَّنا بِالنَصرِ وَالإِقدامِ

وَيَزورُنا جَبريلُ في أَبياتِنا ... بِفَرائِضِ الإِسلامِ وَالأَحكامِ

فَنَكونُ أَوَّلَ مُستَحِلٍّ حِلَّهُ ... وَمُحَرِّمٍ لِلّهِ كُلَّ حَرامِ

نَحنُ الخِيارُ مِنَ البَريَّةِ كُلّها ... وَنِظامُها وَنِظامُ كُلُ زِمامِ

الخائِضونَ غِمارَ كُلَ كَريهَةٍ ... وَالضامِنونَ حَوادِثَ الأَيامِ

وَالمُبرِمونَ قُوى الأُمورِ بِعِزَّةٍ ... وَالناقِضونَ مَرائِرَ الإِبرامِ

في كُلِّ مُعتَرَكٍ تَطيرُ سُيوفُنا ... فيهِ الجَماجِمُ عِن فِراخِ الهامِ

إِنّا لَنَمنَعُ مَن أَرَدنا مَنعَهُ ... وَنَجودُ بِالمَعروفِ لِلمعتامِ

وَتَردُّ عاديةُ الخَميسِ سُيوفَنا ... وَنُقيمُ رَأسَ الأَصيَدِ القَمقامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخائضون: خيض: النَّوَادِرُ: سَيْفٌ خَيِّضٌ إِذا كَانَ مَخْلُوطًا مِنْ حَدِيدٍ أَنِيثٍ وَحَدِيدٍ ذَكِير. (لسان العرب)
  • الخيار: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ … (لسان العرب)
  • بنصر: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ. (لسان العرب)
  • زمام: زمم: زَمَّ الشيءَ يَزُمُّه زَمّاً فانْزَمَّ: شَدَّهُ. والزِّمامُ: مَا زُمَّ بِهِ، وَالْجَمْعُ أَزِمَّةٌ. والزِّمامُ: الْحَبَلُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي البُرَةِ وَالْخَشَبَةِ، وَقَدْ زمَّ الْبَعِيرَ بالزِّمام. اللَّيْثُ: الز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
  • اذا ما شئت أن تحيا
  • وكم لله من لطف خفي
  • دواؤك فيك وما تبصر
  • رأيت الدهر مختلفا يدور
  • أنا مذ كنت صبيا
  • أنا الذي سمتني أمي حيدره
  • لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس