نريد بقاء والخطوب تكيد

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«نريد بقاء والخطوب تكيد» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ — وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ

وَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُها — فَخَبلٌ وَأَمّا ضيقُها فَشَديدُ

وَأَيُّ بَني الأَيّامِ إِلّا وَعِندَهُ — مِنَ الدَهرِ عِلمٌ طارِفٌ وَتَليدُ

يَرى ما يَزيدُ وَالزِيادَةُ نَقصُهُ — أَلا إِنَّ نَقصَ الشَيءِ حينَ يَزيدُ

وَمِن عَجَبِ الدُنيا يَقينُكَ بِالفَنا — وَأَنَّكَ فيها لِلبَقاءِ مُريدُ

أَلَم تَرَ أَنَّ الحَرثَ وَالنَسلَ كُلَّهُ — يَبيدُ وَمِنهُ قائِمٌ وَحَصيدُ

لَعَمري لَقَد بادَت قُرونٌ كَثيرَةٌ — وَأَنتَ كَما بادَ القُرونُ تَبيدُ

وَكَم صارَ تَحتَ الأَرضِ مِن خامِدٍ بِها — وَقَد كانَ يَبني فَوقَها وَيَشيدُ

وَكَم مِن عَديدٍ قَد مَحا الدَهرُ ذِكرَهُم — كَذا الدَهرُ لايَبقى عَلَيهِ عَديدُ

وَلِلمَوتِ عِلّاتٌ تَجَلّى وَتَختَفي — وَلِلدَهرِ وَعدٌ مَرَّةً وَوَعيدُ

وَرَبِّ البِلى إِنَّ الجَديدَ إِلى البِلى — وَإِنَّ الَّذي يُبلي الجَديدَ جَديدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتساعها: [و س ع]. (مصدر اِتَّسَعَ). 1."اِتِّسَاعُ البَيْتِ": كَوْنُهُ وَاسِعًا. 2."اِتِّسَاعُ مَعَارِفِهِ" : ذَاتُ سَعَةٍ وَشُمُولٍ. 3."لاَحَظَ اتِّسَاعَ عَيْنَيْهِ مِنَ الدَّهْشَةِ" : بُرُوزَهُمَا وَتَغَيُّرَ شَكْلِهِما.
  • الحرث: حرث: الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل فِي الأَرض زَرْعاً كَانَ أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع، وَبِهِ فَسَّر الزجاجُ قَوْلَهُ تعالى: صابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ. حَرَثَ يَحْرُثُ حَ …
  • بالفنا: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …
  • ضيقها: ضيق: الضِّيقُ: نَقِيضُ السَّعَةِ، ضاقَ الشيءُ يَضِيقُ ضِيقاً وضَيْقاً وتَضَيَّقَ وتَضايَقَ وضَيَّقَه هُوَ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي أَضاقَه، وَهُوَ أَمر ضَيِّقٌ. أَبو عَمْرٍو: الضَّيْقُ الشَّيْءُ الضَّيِّقُ، والضِّيقُ الْمَص …
  • طارف: الطَّارِفُ : فا.- من المال الجديدُ المستفادُ منه، وهو خلاف التالد؛ أنفق الطارف والتالد من ماله.

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا