غلبتك نفسك غير متعظه

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«غلبتك نفسك غير متعظه» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَلبَتكَ نَفسَكَ غَيرَ مُتَّعِظَه — نَفسٌ مُقَرَّعَةٌ بِكُلِّ عِظَه

نَفسٌ مُصَرَّفَةٌ مُدَبَّرَةٌ — مَطلوبَةٌ في النَومِ وَاليَقَظَه

نَفسٌ سَتَعبِطُها وَساوِسُها — إِن لَم تَكُن مِنهُنَّ مُنحَفِظَه

فَاللَهُ حَسبُكَ لا سِواهُ وَمَن — راعى الرُعاةَ وَحافَظَ الحَفَظَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
  • حسبك: حسب: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى الحَسِيبُ: هُوَ الْكَافِي، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِل، مِن أَحْسَبَنِي الشيءُ إِذَا كَفاني. والحَسَبُ: الكَرَمُ. والحَسَبُ: الشَّرَفُ الثابِتُ فِي الآباءِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّرَفُ فِي الف …
  • عظه: العِظَةُ [وعظ]: مصـ.-: النصيحة؛ وجدت في كلامه عظة وعبرة ج عِظاتٌ.
  • واليقظه: اليَقَظَةُ : الانتباهُ من النَّوم أو خلاف النّوم؛ أنتظِرُ يقَظةَ المريض من المخدِّر/ أذكره في النوم واليقَظة.
  • وحافظ: الحَافِظُ : فا. -: الحارسُ والرقيب إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ / هو حافظُ العين، أي لا يغلبه نوم. -: الطريق البيِّن المستقيم. -: من يحفظ القرآن والحديث ج حُفاظٌ وحَفظةٌ وحافِظُون.

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا