تجاوز إلى المحتوى

الحرص لؤم ومثله الطمع

أبو العتاهيةالمنسرحالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«الحرص لؤم ومثله الطمع» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها الهجاء.

بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين

من شروح القرّاء(٣)

الشرح: يتعجّب الشاعر من الإنسان الذي يأمن تقلّبات الزمان، مع أنه يرى ما يحدث من مصائب وآلام تغيّر حياة الناس، وكأن الشاعر يذكّرنا بأن الدنيا لا تبقى على حال، وأن الإنسان لا ينبغي أن يغترّ بالأمان أو يظنّ أن أحواله ستظلّ كما هي. الحكمه في البيت:لا تغترّ باستقرار أحوالك، فالزمان متقلّب، والحياة لا …

الشرح: يتعجّب الشاعر من الإنسان الذي تخدعه ساعات عمره، فينشغل بأمور الدنيا وينسى نفسه، ولا ينتبه إلى مرور الوقت وقِصر الحياة، حتى يفاجأ بأن عمره يمضي دون أن يستفيد منه كما ينبغي. الحكمه في البيت:لا تدع انشغالك بالدنيا ينسيك قيمة عمرك، فالأيام تمضي سريعًا، والعاقل هو من يستغل وقته فيما ينفعه قبل …

ينتقل الشاعر من الحديث العام عن طبيعة النفس البشرية وطمعها، إلى مخاطبة الإنسان الحريص والمستغرق في الدنيا بشكل مباشر وبليغ جداً الشرح: يخاطب الشاعر الإنسان الذي يحاول الاستفادة من الدنيا وجمع خيراتها، وكأنه يحلب الدهر ويأخذ من خيراته، ثم يسأله: هل ستنفعك كل هذه المكاسب عندما تنظر إلى ما جمعته …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.