إذا ما المرء صرت إلى سؤاله

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«إذا ما المرء صرت إلى سؤاله» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه — فَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه

وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيها — وَحَنَّ إِلى المَحامِدِ بِاِحتِيالِه

وَلَم يَستَغلِ مَحمَدَةً بِمالٍ — وَلَو أَضحَت تُحيطُ بِكُلِّ مالِه

عِيالُ اللَهِ أَكرَمُهُم عَلَيهِ — أَبَثُّهُمُ المَكارِمَ في عِيالِه

أَتَدري مَن أَخوكَ أَخوكَ حَقّاً — أَخوكَ بِصَبرِهِ لَكَ وَاِحتِمالِه

أَخوكَ المُبتَغي لَكَ كُلَّ خَيرٍ — وَصاحِبُكَ المُداوِمُ في وِصالِه

إِذا غَضِبَ الحَليمُ فَفِرَّ عَنهُ — وَإِن غَضِبَ اللَئيمُ فَلا تُبالِه

وَلَم تَرَ مُثنِياً أَثنى عَلى ذي — فَعالٍ قَطُّ أَفصَحَ مِن فَعالِه

كَأَنَّ العَينَ لَم تَرَ ما تَقَضّى — وَإِن بَقِيَ التَوَهُّمُ مِن خَيالِه

وَأَسرَعُ ما يَكونُ الشَيءُ نَقصاً — فَأَقرَبُ ما يَكونُ إِلى كَمالِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
  • المبتغي: [ب غ ي]. (مفعول مِن اِبْتَغَى). "يَنْشُدُ مُبْتَغَاهُ" : طَلَبَهُ، حَاجَتَهُ، مَا يُؤَمِّلُهُ.
  • باحتياله: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
  • بصبره: الصُّبْرَةُ : ما جُمِع من القمح وغيره بلا كيل ولا وزن؛ اشترى القمح صُبْرةً ج صِبارٌ وصُبَرٌ.
  • بمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …
  • تباله: تَبَالَهَ يَتَبَالَهُ تَبَالُهاً : تظاهر بالبَلَه والغفلة؛ فلما بدأ القاضي يستجوبه عن فَعلته تبالَهَ وراح يهز رأسه.

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا