مسكين من غرت الدنيا بآماله

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«مسكين من غرت الدنيا بآماله» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِه — كَم قَد تَلاعَبَتِ الدُنيا بِأَمثالِه

يَنسى المُلِحُّ عَلى الدُنيا مَنِيَّتَهُ — بِطولِ إِدبارِهِ فيها وَإِقبالِه

وَما تَزالُ صُروفُ الدَهرِ تَختُلُهُ — حَتّى تَقَنَّصَهُ مِن جَرفِ سِربالِه

لَيسَ اللَيالي وَلا الأَيّامُ تارِكَةً — شَيئاً يَدومُ مِنَ الدُنيا عَلى حالِه

يا بُؤسَ لِلجاهِلِ المَغرورِ كَيفَ أَبى — أَن يُخطِرَ المَوتَ في الدُنيا عَلى بالِه

المَرءُ يُنقِذُهُ ما كانَ قَدَّمَ في ال — دُنيا مِنِ اِحسانِهِ فيها وَإِجمالِه

يا مَن يَموتُ غَداً ماذا اِعتَدَدتَ لِكَر — بِ المَوتِ عِندَ غَواشيهِ وَأَهوالِه

يَموتُ ذو البِرِّ وَالتَقوى فَتَغبِطُهُ — وَلا تُنافِسُهُ في بَعضِ أَعمالِه

اِستَغنِ بِاللَهِ عَمَّن كُنتَ تَسأَلُهُ — فَاللَهُ أَفضَلُ مَسؤولٍ لِسُؤآلِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احسانه: [ح س ن]. (مصدر أحْسَنَ). النحل آية 90إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإحْسَان (قرآن) : إِعْطَاءُ الحَسَنَةِ وَفِعْلُ الخَيْرِ. الأحقاف 15وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً (قرآن).
  • المغرور: المَغْرُورُ : مفعـ.-: المخدوعُ والمُطْمَعُ بالباطِلِ؛ بقي مغروراً ولم يعرف كيف يواجه الحقائق.- بنفسه: المبالِغ في قيمة نفسه؛ خسر المغرورُ بنفسه محبّة الناس له.
  • باله: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
  • تقنصه: تقَنَّصَ يَتَقَنَّصُ تَقَنُّصـاً :- الطيـرَ: تصيّده؛ يَتَقَنَّص الطيورَ من حين لآخر.
  • تنافسه: تَنَافَسَ يَتَنَافَسُ تَنَافُساً :- وا في الأَمر: تسابقوا فيه وتباروا خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسونَ/ زاد التنافس التجاريُّ في البلاد/ تتنافس الدولتان في تنمية صناعاتهما.

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا