أما والله إن الظلم لوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُوَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى دَيّانِ يَومِ الدينِ نَمضيوَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَياليوَأَمرٍ ما تُوُلِّيَتِ النُجومُ
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا اِلتَقَيناغَداً عِندَ الإِلَهَ مَنِ المَلومُ
سَيَنقَطِعُ التَرَوُّحُ عَن أُناسٍمِنَ الدُنيا وَتَنقَطِعُ الغُمومُ
تَلومُ عَلى السَفاهِ وَأَنتَ فيهِأَجَلُّ سَفاهَةً مِمَّن تَلومُ
وَتَلتَمِسُ الصَلاحَ بِغَيرِ حِلمٍوَإِنَّ الصالِحينَ لَهُم حُلومُ
تَنامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَناياتَنَبَّه لِلمَنِيَّةِ يا نَؤومُ
تَموتُ غَداً وَأَنتَ قَريرُ عَينٍمِنَ الغَفَلاتِ في لُجَجٍ تَعومُ
لَهَوتَ عَنِ الفَناءِ وَأَنتَ تَفنىوَما حَيٌّ عَلى الدُنيا يَدومُ
تَرومُ الخُلدَ في دارِ المَناياوَكَم قَد رامَ غَيرُكَ ما تَرومُ
سَلِ الأَيّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّتسَتُخبِرُكَ المَعالِمُ وَالرُسومُ
وَما تَنفَكُّ مِن زَمَنٍ عَقورٍبِقَلبِكَ مِن مَخالِبِهِ كُلومُ
إِذا ما قُلتَ قَد زَجَّيتُ غَمّاًفَمَرَّ تَشَعَّبَت مِنهُ غُمومُ
وَلَيسَ يَذُلُّ بِالإِنصافِ حَيٌّوَلَيسَ يَعِزُّ بِالغَشمِ الغَشومُ
وَلِلمُعتادِ ما يَجري عَلَيهِوَلِلعاداتِ يا هَذا لُزومُ
عن القصيدة
«أما والله إن الظلم لوم» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨ وغيرها
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في ذكر القصاص والمتصوفة وما جاء في الرياء ونحو ذلك، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك، البيت ٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يحيى بن خالد البرمكي، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: دولة الرشيد، البيتين ١ و٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسعين ومائة، الأبيات ٢ و٤ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.