الجود لا ينفك حامده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجودُ لا يَنفَكُّ حامِدُهُوَالبُخلُ لا يَنفَكُّ لائِمُهُ
وَالعِلمُ حَيثُ يَصِحُّ عالِمُهُوَالحِلمُ حَيثُ يَعِفُّ حالِمُهُ
وَإِذا اِمرُؤٌ كَمَلَت لَهُ شُعَبُ التَقوى فَقَد كَمَلَت مَكارِمُهُ
وَالصِدقُ حِصنٌ دونَ صاحِبِهِبُنِيَت عَلى رُشدٍ دَعائِمُهُ
وَالمَرءُ لا يَصفو هَواهُ وَلايَقوى عَلى خُلُقٍ يُداوِمُهُ
وَالنَفسُ ذاتُ تَخَلُّقٍ وَبِهاعَن نُصحِها داءٌ تُكاتِمُهُ
وَاِبنُ التَمائِمِ مِن حَوادِثِ رَيبِ الدَهرِ لا تُغني تَمائِمُهُ
وَالدَهرُ يُسلِمُ مَن يَكونَ لَهُسَلِماً وَيُرغِمُ مَن يُراغِمُهُ
وَلَقَد بَليتُ وَكُنتُ مُطَّرِفاًوَالشَيءُ يُخلِقُهُ تَقادُمُهُ
وَكَأَنَّ طَعمَ العَيشِ حينَ مَضىحُلُمٌ يُحَدِّثُ عَنهُ حالِمُهُ
يا رُبَّ جيلٍ قَد سَمِعتُ بِهِوَرَأَيتُ قَد هَمَدَت خَضارِمُهُ
وَجَميعُ ما نَلهو بِهِ مَرَحاًمِن لَذَّةٍ فَالمَوتُ هادِمُهُ
وَالناسُ في رَتعِ الغُرورِ كَمارَتَعَت حِمى المَرعى بَهائِمُهُ
كُلٌّ لَهُ أَجَلٌ يُراوِغُهُوَيَحيدُ عَنهُ وَهوَ لازِمُهُ
يا ذا النَدامَةِ عِندَ ميتَتِهِوَالمَوتُ لَيسَ يُقالُ نادِمُهُ
أَمّا المُقِلُّ فَأَنتَ تَحقِرُهُفَإِذا اِستَراشَ فَأَنتَ خادِمُهُ
ما بالُ يَومِكَ لا تُعِدُّ لَهُفَلَيَقدَمَنَّ عَلَيكَ قادِمُهُ
رَقَدَت عُيونُ الظالِمينَ وَلَمتَرقُد لِمَظلومٍ مَظالِمُهُ
وَالصُبحُ يُغبَنُ فيهِ لاعِبُهُوَاللَيلُ يُغبَنُ فيهِ نائِمُهُ
وَمَنِ اِعتَدى فَاللَهُ خاذِلُهُوَمَنِ اِتَّقى فَاللَهُ عاصِمُهُ
عن القصيدة
«الجود لا ينفك حامده» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.