أغرك أني صرت في زي مسكين

الشاعر: ابو العتاهية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«أغرك أني صرت في زي مسكين» من شعر ابو العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَغَرَّكَ أَنّي صِرتُ في زِيِّ مِسكينِ — وَصِرتَ إِذِ استَغنَيتَ عَنّي تُنَحّيني

تَباعَدتُ إِذ باعَدتَني وَاطَّرَحتَني — وَكُنتُ قَريبَ الدارِ إِذ كُنتَ تَبغيني

فَإِن كُنتَ لا تَصفو صَبَرتُ عَلى القَذى — وَغَمَّضتُ عَيني مِن قَذاكَ إِلى حينِ

وَحَسَّنتُ أَو قَبَّحتُ كَيما تَلينَ لي — فَحَسَّنتَ تَقبيحي وَقَبَّحتَ تَحسيني

رَضيتُ بِإِقلالي فَعِش أَنتَ موسِراً — فَإِنَّ قَليلي عَن كَثيرَكَ يَكفيني

وَبَعدُ فَلا يَذهَب بِكَ التيهُ في الغِنى — لَعَلَّ الَّذي أَغناكَ عَنّي سَيُغنيني

وَما العِزُّ إِلّا عِزُّ مَن عَزَّ بِالتُقى — وَما الفَضلُ إِلّا فَضلُ ذي الفَضلِ وَالدينِ

وَفي اللَهِ ما أَغنى وَفي اللَهِ ما كَفى — وَفي الصَبرِ عَمّا فاتَني ما يُسَلّيني

وَعِندي مِنَ التَسليمِ لِلَّهِ وَالرِضى — إِذا عَرَضَ المَكروهُ لي ما يُعَزّيني

وَحَسبي فَإِنّي لا أُريدُ لِصاحِبٍ — قَبيحاً وَلا أُعنى بِما لَيسَ يَعنيني

وَإِنّي أَرى أَن لا أُنافِسَ ظالِماً — وَأُرضي بِكُلِّ الحَقِّ مَن لَيسَ يُرضيني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحسيني: جمع: ـات. [ح س ن]. (مصدر حَسَّنَ). "سَاهَمَ فِي تَحْسِينِ الوَضْعِ الاجْتِمَاعِيِّ" : أَيْ فِي تَرْقِيَتِهِ وَتَزْيِينِهِ، إِصْلاحِهِ. "مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ تَحْسِينُ العُيُوبِ".(مثل).
  • تلين: تَلَيَّنَ يَتَلَيَّنُ تلَيُّناً .- الشيءُ. صار لدناً قابلاً للانثناء؛ يتَلَيَّنُ الحديدُ بالتسخين الشديد.- الشخصُ: عاش عيشة النعيم واللِّين، ضدّ تخشّن؛ تَلَيَّنَ حين سكن في المدينة.- ـه: تودّد إليه ورقّق كلامه معه.

قصائد ذات صلة

  • الخير والشر عادات وأهواء
  • لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
  • ألا نحن في دار قليل بقائها
  • بكى شجوه الإسلام من علمائه
  • يا طالب الحكمة من أهلها
  • لله أنت على جفائك
  • أشد الجهاد جهاد الهوى
  • نصبت لنا دون التفكر يا دنيا