سبحان جبار السماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِإِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِ
مَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوىلَم يَدرِ ما جَهدُ البَلاءِ
لَو كُنتُ أَحسُبُ عَبرَتيلَوَجَدتُها أَنهارَ ماءِ
كَم مِن صَديقٍ لي أُسارِقُهُ البُكاءَ مِنَ الحَياءِ
فَإِذا تَفَطَّنَ لامَنيفَأَقولُ ما بي مِن بُكاءِ
لَكِن ذَهَبتُ لِأَرتَديفَأَصَبتُ عَيني بِالرِداءِ
حَتّى أُشَكِّكَهُ فَيَسكُتَ عَن مَلامي وَالمِراءِ
يا عُتبَ مَن لَم يَبكِ ليمِمّا لَقيتُ مِنَ الشَقاءِ
بَكَتِ الوُحوشُ لِرَحمَتيوَالطَيرُ في جَوِّ السَماءِ
وَالجِنُّ عُمّارُ البُيوتِ بَكَوا وَسُكانُ الفَضاءِ
وَالناسُ فَضلاً عَنهُمُلَم تَبكِ إِلّا بِالدِماءِ
يا عُتبُ إِنَّكِ لَو شَهِدتِ عَلَيَّ وَلوَلَةَ النِساءِ
وَمُوَجَّهاً مُستَرسِلاًبَينَ الأَحِبَّةِ لِلقَضاءِ
لَجَزَيتَني غَيرَ الَّذيقَد كانَ مِنكِ مِنَ الجَزاءِ
أَفَما شَبِعتِ وَلا رَوَيتِ مِنَ القَطيعَةِ وَالجَفاءِ
لِم تَبخَلينَ عَلى فَتاًمَحضَ المَوَدَّةِ وَالصَفاءِ
يا عُتبُ سَيِّدَتي أَعيني حُسنَ وَجهَكِ بِالسَخاءِ
مَهلاً عَلَيكِ وَإِن بَخِلتِ عَلَيَّ بِالحَسَنِ العَزاءِ
واكُثرَ أَكثَرِ مَن تَرىوَأَقَلُهُم أَهلُ الوَفاءِ
وَاليَأسُ مَقطَعَةُ المُنىوَالصَبرُ مِفتاحُ الرَجاءِ
عن القصيدة
«سبحان جبار السماء» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيت ٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو العتاهية، البيت ٤
- «مصارع العشاق»: أبو العتاهية يعاتب عتبة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الجليس الصالح الكافي»: أبو العتاهية يسرق معنى لبشار، البيتين ٤ و٥
- «أدب الكتاب»: مقال الخط، البيت ٤
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: وفي الحول، البيت ٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب، البيت ٤
- «المحاضرات والمحاورات»: في التذكرة المسماة كنوز الفوائد ومعادن الفرائد، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.