قولا لريم في حلة العرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُولا لريمٍ في حِلَّةِ العَرَبِإليك أشكُو ما يَصْنَعُ اسمُك بي
بما استجازَتْ عيناكِ سفكَ دَمِيوأَخْذَ قَلبي في جُملةِ السَّلَبِ
جارُكِ أولَى بِرَعْيِ ذِمّتِهإن أنْتِ رَاعيتِ حُرمةَ الصّقَبِ
لولاكِ والدَّهرُ كلُّه عجَبٌما خُفِرَتْ فيَّ ذِمّةُ العَرَبِ
هذا هوىً كنتُ في بُلَهْنِيَةٍعنه فيا للرّجالِ للعَجَبِ
أيسترقُّ الكريمَ ذَا النّسبِ الواضِحِ عبدٌ مُستعجِمُ النّسَبِ
ويَحملُ الثّأْرَ مَن به خَوَرٌعن احتمالِ الحجَالِ والقُلُبِ
نشدتُكِ اللهَ في احتمالِ دَميفمعشَرِي ما يفوتُهم طَلَبي
ما فاتَ قومِي آلَ المهلَّبِ مِنقبلِيَ ثأرٌ في سَالِفِ الحِقَبِ
فلا تُرِيقي دماً لذِي أدبٍيسطُو بأقلامه على القضُبِ
عن القصيدة
«قولا لريم في حلة العرب» من شعر أسامة بن منقذ، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.