مدحت ابن الفداغ نظمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَدَحْتُ ابنَ الفَدَّاغ نظميفخابَ في مَدْحِه النظامُ
وجئتهُ والنهار ولَّىوكادَ أن يهجمَ الظَّلام
فساءهُ عندها مجيئيكأَنَّما جاءهُ الحِمام
أقمتُ في دارِه طويلاًفلا كلام ولا سلام
وضارَ عمداً يصُدُّ عنِّيأهكذا تفعلُ الكرام
لمَّا رأيناهُ وهُوَ مُغضٍوما بدا منه لي ابتسام
مَزَّقْتُ إذ قمتُ صحف شعريوسرَّني منهمُ القيام
ومن يكنْ وجههُ عَبوساًعليَّ إكرامه حرام
ولا أرجّي ندى بخيلٍلوَ انَّ في كفِّه الغمام
فكان كالبحر وهو ملحٌلم يُرْوَ من مائه أوام
رأى لساني إذنْ كليلاًوما دَرى أنَّه حسام
ولا أُداري ولا أُماريوليسَ في ذمَّتي الأثام
فلا تلمني على فعاليعليك في ذلك الملام
عن القصيدة
«مدحت ابن الفداغ نظمي» من شعر عبد الغفار الأخرس، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.