لما بدا منك القبول

الشاعر: أبو مدين التلمساني · البحر: موشح · الغرض: قصيدة حزينة

«لما بدا منك القبول» من شعر أبو مدين التلمساني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمّا بدا منكَ القبول — أخرجتُ من سجن الأسا

وزجَّ بي عين الوصول — وصرتُ بك مؤنسا

ولست من قلبي تزول — بينَ الصباحِ والمسا

ألنّظره فيك يا جميل — نعيش بها عيشا رغَد

أنت المحجّه والدليل — من ذا يطيق عنك البعاد

يا راحة القلبِ العليل — فيكَ اجتمع كلّ المراد

أرقَدتَ في قلبي هواك — وقلتَ لي إيّاك تبوح

أم كيف لي أرى سواك — وأنتَ لي جسمٌ وروح

ولا يخفى نورُ سناك — وقدّ بدا للناس يلوح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتمع: اجْتَمَعَ يَجْتَمِعُ اجْتمَاعًا :- القوم: انضمّ بعضهم إلى بعضإِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ.- الشابُّ: بلغ أَشُدَّه.-: أسرع في مشيه.
  • المحجه: المَحَجَّةُ : جادَّة الطريق أيْ وسطُها أو الطريق المستقيم؛ من سلك المحجّة وصل إلى غايته.
  • تزول: تَزَوَّلَ يَتَزَوَّلُ تَزَوَّلاً : ـ الشخصُ: خَفَّت حركاته وصار فَطِناً.
  • رغد: رغد: عَيْشٌ رغْد: كَثِيرٌ. وَعَيْشٌ رَغَد ورَغِدٌ ورغِيد وراغِد وأَرغدُ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مُخْصِبٌ رفِيهٌ غَزِيرٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فِي الرَّغْد لُغَتَانِ: رَغْد ورَغَد؛ وأَنشد: فَيَا ظَبْيُ كُلْ رَغْداً …

قصائد ذات صلة

  • تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
  • أدرها لنا صرفا ودع مزجها عنا
  • يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
  • أنظر في مرآك الذي ترى
  • ليلي ليلي قد رجع نهاري
  • يا من لا ذاق سكر طعم المحبه
  • قد لاح لي ما غاب عني
  • يا من بهم قد طابت حياتي